للحفاظ على ريادة الولاية في عدة شعب

ملفا الفلاحة والاستثمار لتفعيل التنمية المحلية بعاصمة الزيبان

بسكرة: لموشي حمزة

 

يعوّل مواطنو عاصمة الزيبان بسكرة على هيئة المجلس الشعبي الولائي المنتخبة حديثا لدفع عجلة التنمية المحلية وإعطاء قطاعات الفلاحة والاستثمار المكانة التي تستحق، حيث كشفت مصادر عليمة لجريدة «الشعب»، عن تركيز أعضاء المجلس الشعبي الولائي، على ملفي الاستثمار والفلاحة، كأولوية قصوى لجعل بسكرة تستعيد مكانتها وطنيا التي تستحقها، خاصة في عدة شعب فلاحية على غرار شعبة إنتاج الزيتون والتمور والتي تعتبر الأولى وطنيا في إنتاجهما بفضل الدعم الكبير الذي تقدمه الدولة للفلاحين في هذا المجال.

أشارت ذات المصادر إلى قيام أعضاء المجلس خاصة بلجنة الفلاحة والري والاستثمار بعدة خرجات ميدانية لمختلف مناطق ولاية بسكرة للوقوف على حقيقة انشغالات الفلاحين والمستثمرين لطرحها على المسؤول الأول على الهيئة التنفيذية للتكفل بها بجدية وتذليل العقبات لفتح آفاق جديدة، خاصة مع حرص الوالي على تفعيل هذا القطاع ميدانيا، إضافة إلى وضع تصوّر حول إمكانات الولاية في المجال، خاصة ما تعلّق بالاستثمار الخاص من أجل خلق بدائل ثروة جديدة.
 ومن شأن هاته الخرجات تضيف مصادر «الشعب» الإطلاع على واقع مختلف القطاعات ذات العلاقة المباشرة بالاستثمار المحلي والفلاحة عبر كل بلديات الولاية، لضبط مخطط واضح للتنمية، خاصة ما تعلّق بالجهة الغربية للولاية في انتظار تعميم الخرجات وتفعيلها أكثر بحضور مدراء الهيئة التنفيذية ورؤساء الدوائر والأميار للتنسيق مع الجميع من أجل تحقيق تنمية شاملة.
ويحرص المجلس على إعداد تقرير مفصل حول الصناعات الغذائية والتحويلية ببسكرة لإقناع المستثمرين الخواص على الانخراط في هذا التوجه من خلال توفير كل الإمكانات لإنجاح وتوطين استثماراتهم، وبالتالي توفير مناصب الشغل ودفع عجلة التنمية المحلية، إضافة إلى تشجيع عديد المجالات الإنتاجية خاصة إنتاج الفحم المستخدم في تطهير المياه، وغيره والتي يمكن للمجلس مساعدة ودعم كل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والمقاولات الشبانية الراغبة في انجاز مشاريع استثمارية بهذا الخصوص.
46 خريجا يجسدون مشاريع في تربية المائيات
تدعّم قطاع الفلاحة والصيد البحري بولاية بسكرة، باستفادة مجموعة من الشباب خريجي مراكز التكوين المهني والتمهين من عدة مشاريع استثمارية هادفة لخلق الثروة وتطوير شعبة تربية المائية، حيث أشارت مصادرنا إلى استفادة 46 شابا من خريجي مؤسسات التكوين والتعليم المهنيين من مساحات فلاحية بصيغة الامتياز مخصصة لتجسيد مشاريع في تربية المائيات، حيث تندرج العملية في إطار تفعيل شهادات خريجي مراكز التكوين المهني في هذا التخصص النوعي والنادر.
 جاءت عملية دعم هاته المشاريع الصغيرة والمتوسطة بعد خضوع  المستفيدين لتكوين متخصص بمركز تكوين مهني ببسكرة لمدة ستة أشهر في تربية المائيات من طرف أساتذة ومختصين، حيث قررت الولاية بالتنسيق مع الجهات المعنية توزيع أوعية عقارية فلاحية على الشباب المستفيد من هاته العقود لتجسيد مشاريعهم ميدانيا.
وقد عبّر الشباب المستفيد عن ارتياحهم الكبير لهذا الدعم، خاصة وأن مساحة الوعاء العقاري الإجمالي يتربع محيطه الفلاحي على مساحة إجمالية تقدر بـ100 هكتار بمحيط النشاطات الخاصة بتربية المائيات بمنطقة القنطرة التي يصلح فيها هذا النشاط وتطويره.
وينتظر أن يستفيد كل شاب على قطع أرضية تتراوح مساحتها بين 2 و3 هكتارات للفرد الواحد والذي بدوره بإمكانه توظيف يد عاملة مختلفة لتربية المائية وتطوير شعبة إنتاج السمك والتخفيف من حدة البطالة بالمنطقة.

 

 

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17799

العدد 17799

الأحد 18 نوفمبر 2018
العدد 17798

العدد 17798

السبت 17 نوفمبر 2018
العدد 17797

العدد 17797

الجمعة 16 نوفمبر 2018
العدد 17796

العدد 17796

الأربعاء 14 نوفمبر 2018