البشاريون مازالوا ينتقلون إلى مستشفيات الشمال

التكفل بالمريض الحلقة الأضعف

بشــار / دحمان جمال

في لقاء مع السيـد:  بن علي محمد إطار وعضو بالمجلس الشعبي الولائي صرح لـ»الشعب» نحن دائما وساكنة بشار في انتظار وعد مديرية الضمان الاجتماعي  بإنجاز مركز للكشف بالأشعة على شاكلة الموجود بمدينة مغنية بولاية تلمسان.

هذا المركز الذي كنا ننتظر منه فكّ العزلة على الذين ينتقلون إلى ولايات الشمال من أجل إجراء عملية  الكشف بالأشعة «سكانير»، ليارام مع مخاطر الطريق والأموال  الباهظة التي تصرفها المرضى، كما يشتكي سكان الدوائر والبلديات البعيدة عن مقر الولاية من نقص سيارة خاصة لنقل مرضاهم من بشار إلى بلدياتهم، ولهذا نطلب من الجهات المعنية بتوفير تلك السيارة، حيث توفي هذا الأسبوع مواطن من دائرة تبلبالة بولاية من ولايات الشمال وتمّ نقله عن طريق الطائرة إلى بشار وهنا تمّ طرح المشكل لعدم توفر سيارة لنقل المتوفي، حيث تمّ نقله بسيارة البلدية.
السيد مخلوفي يوسف نائب رئيس المجلس الشعبي الولائي يقول أن مشكل الصحة في بشار يترنّح جراء المشاكل التي يعاني منها هذا القطاع على غرار كل ولايات الوطن والمشكل ليس مشكلة المدير وحده وفقط، بل هي مسؤولية الجميع من الشعب والفئة المثقفة والمنتخبين وكذا الوزارة ومشكل الأجهزة أنها قديمة ولا تساير الوقت الحالي ويبقى المواطن البسيط يتنقل من الجنوب إلى الشمال وهذا يسجل كعار على  المجالس المنتخبة ويعمل المجلس الشعبي الولائي، بكل ما يملك من قوى  وبتنسيق مع والي الولاية، هناك سعي لتوفير كل التجهيزات من أجل  صحة المواطن، أنه سيكون هنالك سكانير ليخفف من مشكل تنقل المريض من بشار إلى الولايات المجاورة.
 ويضيف السيد بن عمر عبد العزيز  مدير وعضو بالمجلس الشعبي الولائي في نفس الإطار، أن هنالك مشكل غياب التحليل وتوجيه المواطن إلى المخابر الخاصة من اجل إجراء التحليل  وكذلك مشكل  الاستعجالات بمستشفى 240 سرير تورابي بوجمعة.   
أما السيد: صابوني أستاذ جامعي ومنتخب بالمجلس الشعبي الولائي  صرح لـ«الشعب» أن مشكل الصحة ببشار يشهد كارثة في التسيير  وأساءوا تسيير أموال وشؤون مستشفى تورابي بوجمعة 240 سرير  بالخصوص من خلال انتهاجهم لممارسات البيروقراطية التي منعت من تجديد جهاز السكانير وشراء ليارام ما جعل عشرات المرضى يقطعون  المسافات الطويلة إلى الشمال لإجرائها مقابل أموال باهظة المنطلق ولن تقوم قائمة للمستشفى بدليل في الأشهر السابق وليست بالبعيدة لاحظنا تغيّر وكان هناك شيء من التحسن بسبب تغير جزئي وبمرور الأيام وقع انقلاب وعاد المستشفى إلى ما كان عليه سابقا أو أكثر،  وهذا دليل أن مشكل مستشفى تورابي بوجمعة يبقى عاجزا على التسيير، حيث إن الدولة تقدم مبالغ مالية باهظة ومديرية الصحة لها  باع كبير وهي التي تشرف على تسيير مستشفى تورابي بوجمعة ويعتبر وجه الولاية وناهيك على المصحات التابعة لها.
كما يجب أن تكون هناك تحفيزات وتشجيع الأطباء الاختصاصيين من اجل استقطاب اكبر عدد، وذلك بتوفير السكن والنقل والراحة وجو العمل وبخاصة مستشفى جامعي «أو كلية الطب» ويجب على المنتخبين الوطنيين والمحليين أن تسعى جاهدة من أجل إنجاز كلية الطيب أو على الأقل تحويل 240 سـرير إلى مستشفى الجامعي بوضع قرار يسمح بذلك ويصبح المدير المسير بروفيسور ويتغير طاقم تسيير ومن هنا تكون الانطلاقة الجيدة لواقع الصحة بهذه الولاية.
 قفزة نوعية
وحسب ما صرّح به نائب مدير الصحة مرتومي عبدالله لـ»الشعب» أن الصحة في بشار شهدت قفزة نوعية على كل المستويات من خلال الإصلاحات والعديد من الإنجازات الكبرى من حيث الهياكل، حيث توجد 06 مستشفيات و21 عيادة متعددة الخدمات و88 قاعة علاج والتي تنضوي في إطارها التنظيمي 14 مؤسسة حسب طبيعة نشاطها وتسييرها، وتتوفر على 4445 ممتهن في قطاع الصحة من مختلف الأسلاك  الرتب موزعة على جميع المؤسسات الصحية، بالإضافة إلى 163 متعاونا كوبيا في مجال طب العيون، المسالك البولية، الأمومة والطفولة. كما يساهم في التغطية الصحية هياكل تابعة للقطاع الخاص تتمثل في: مركز تصفية الدم 33 عيادة في الطب المتخصص تم فتح 03 منها خلال سنة 2017 30 عيادة في الطب العام تمّ فتح 05 منها خلال 2017 24 عيادة فجراحة الأسنان تمّ فتح 01 منها خلال 2017 83 صيدلية تم فتح 04 منها خلال 2017، 05 مخابر للتحاليل تم فتح 01 منها خلال سنة 2017، و8 عيادات للقابلات وهذا كان بفضل وقوف السلطات الولائية وعلى رأسها والي الولاية الذي يولي اهتمام كبير لقطاع الصحة من جراء اتخاذا قرارات صارمة تمنح الأسبقية للأطباء الاختصاصيين في توفير سكن مجهز لكل طبيب مختص مع توفير النقل.
ومتابعة مشروع انجاز الجناح الجديد بمستشفي تورابي بوجمعة 240 سرير  والذي سيخفف نهائيا على المواطن مشكل التنقل إلى الشمال، حيث سيكون الجناح الذي تمّ الانطلاق في انجازه بمستشفى 240 سرير مجهز بتجهيزات عصرية تتماشى والتطور التكنولوجي الحديث وسيزود بسكانير وليارام ومرافق وطواقم طبية مؤهلة تعمل 24 ساعة على 24 ساعة للسهر على خدمة المواطن  وقطاع الصحة  في بشار.
 المستشفى القديم بطاقة استيعاب 88 سريرا و09 مصالح استشفائية هذه المؤسسات تسهر على مدار 24 ساعة على صحة المواطن.. أما بالنسبة للمؤسسات الاستشفائية الخاصة، توجد ببشار عيادتين نذكر أن هناك نقصا في العيادات الخاصة بولاية بشار والمؤسسة الاستشفائية للعيون عن طريق التعاون مع الأطباء العيون «الكوبيين».
وبالولاية المنتدبة بني عباس، التي تحوي مؤسسة عمومية واحدة تحوي طواقم طبية معتبرة ومختصين موجودين على مستوى المقاطعة، عامين ـ صيادلة  ـ جراحة الأسنان دون أن ننسى الأطباء الأخصائيين عن طريق العمالة الأجنبية خاصة «الكوبيين» الموجودين بمستشفى ناهيك عن شبه الطبيين، حيث أننا لم نسجل عجزا فيما يخص الممرضين وهذا مدعاة للفخر.
وفي ما يخصّ الاكتظاظ الذي تشهده مصلحة الاستعجالات يتسبّب فيه المواطن بالدرجة الأولى، فالجهات الوصية أنشأت نقاط للاستعجالات  تعمل على مدار 24 ساعة، بها أطباء  وممرضون يتكلفون بالمرضى، كان من المفروض أن يتوجّه إليها المواطن، فهي فتحت لتخفف الضغط على مصلحة الاستعجالات بمستشفى 240 سرير هناك استعجالات  في كل من بشار الجديد، الدبدابة، 240 سرير.
 وفي لقاء مع الوالي على هامش الدورة العدية للمجلس الشعبي الولائي صرح لـ»الشعب» حول مشكل سكانير أنه يلقى اهتماما كبيرا  وسيكون عن قريب من أجل حل مشكل تنقل المواطن إلى الولايات المجاورة وفي ما يخص التجهيزات سيزود مستشفى تورابي بوجمعة بها كذلك وأضاف أن الولاية خصصت أكثر من 100 سكن للأطباء الاختصاصين  وهذا من اجل تقديم خدمات مميزة للمريض في بشار وفي الجنوب و تخفيف عليهم عناء التنقل إلى الشمال، ونوجه من منبر «جريدة الشعب» نداء إلى الأطباء الاختصاصين الذين يريدون العمل في ولاية بشار الباب مفتوح وكل الشروط تكون متوفرة مع وجود السكن.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17794

العدد 17794

الإثنين 12 نوفمبر 2018
العدد 17793

العدد 17793

الأحد 11 نوفمبر 2018
العدد 17792

العدد 17792

السبت 10 نوفمبر 2018
العدد 17791

العدد 17791

الجمعة 09 نوفمبر 2018