كل الإحتياجات الضرورية متوفرة

التمور والتوابل بأسعار معقولة بأسواق بسكرة

بسكرة: لموشي حمزة

تعرف أسواق ولاية بسكرة، وفرة كبيرة لمختلف المنتجات الغذائية واسعة الاستهلاك خاصة الخضر والفواكه واللحوم بأنواعها وحتى التمور والتوابل أصبحت بسكرة سوقا كبيرة لها بتسجيلها لإقبال منقطع النظير للمواطنين الجزائريين من مختلف ولايات الوطن، لاقتناء ما يلزمهم للشهر الفضيل الذي لا تفصلنا عنه سوى أيام معدودة.
استكملت ولاية بسكرة كل تحضيراتها الخاصة بالشهر الفضيل، حيث عقد الوالي احمد كروم سلسلة من الاجتماعات الخاصة بالحدث الديني الهام والمقدس، حيث تطرّق الوالي لضرورة فتح الأسواق ومراقبة الأسعار وتهيئة وتنظيف المساحات الخضراء الفضاءات الترفيهية والعائلية، إضافة إلى توزيع قفة رمضان على العائلات المعوزة في إطار تضامن الدولة مع مواطنيها.
وكانت مديرية التجارة لولاية بسكرة، لتموين السوق بالمواد ذات الاستهلاك الواسع، وكذا الإجراءات المتخذة من أجل ضمان وفرة هذه المنتوجات والأعمال الواجب القيام بها، فيما يتعلّق بالضبط والرقابة، من خلال إنشاء لجنة مختلطة من أجل متابعة وتسهيل تموين السوق بالمواد ذات الاستهلاك الواسع، تموين السوق والرقابة عليها وذلك بالتنسيق مع الديوان الوطني المهني الجزائري للحبوب والديوان الوطني المهني للحليب وكذا الديوان الوطني المهني المشترك للخضر واللحوم، لاسيما الحبوب والخضر الجافة والحليب واللحوم الحمراء والبيضاء والخضر والفواكه.
وأشارت مصالح مديرية التجارة لولاية بسكرة إلى أنها ستسهر على متابعة تذبذب الأسعار في مرحلتي البيع بالجملة وبالتجزئة لمختلف المواد الأساسية على غرار المواد الغذائية العامة والخضر والفواكه واللحوم الحمراء والبيضاء، حيث ستكون فرقها بالمرصاد لكل من يحاول التلاعب بالأسعار أو ممارسة الإحتكار أو عدم التقييد بشروك حفظ وعرض السلع والمنتجات.
وباشرت ولاية بسكرة منذ مدة عملية تنظيم الأسواق الخاصة بشهر رمضان المعظم، بهدف ضمان وفرة المنتوجات ذات الاستهلاك الواسع بأسعار معقولة، وكذا مراقبة وحدات إنتاج المواد الغذائية من أجل التأكد من شروط الصّنع واحترام واجبات الرقابة الذاتية وقواعد الصحة والنظافة.ولأجل السهر إنجاح العملية جندت مديرية التجارة كل الموظفين الذين ينتمون إلى الأسلاك التقنية وإرسالهم إلى عمليات الرقابة الميدانية، وإعلام المستهلكين وتحسيسهم للوقاية من الأخطار الناجمة عن التسمّمات الغذائية.
وبخصوص فاكهة التمر التي تعتبر ولاية بسكرة من الولايات الممونة لكل ولايات الوطن فأكدت مصادر عليمة لنا على وفرة صنف دقلة نور ذات الجودة العالمية خلال شهر رمضان، وبكميات بمعتبرة ما سيجعلها في متناول الجميع، وذلك بسبب تكديس 50 ألف قنطار من التمور في غرف التبريد، ما سيساهم في استقرار الأسعار وانخفاضها بشكل محسوس مقارنة بالسنوات الفارطة.
وبخصوص الأسعار ذات النوعية الجيدة، فلن تتجاوز سقف 300 دينار للكيلوغرام الواحد، فيما تتراوح أسعار الصنف الثاني بين 150 إلى 240 دج للكلغ وذلك بسبب الانخفاض المتوقع إلى وفرة المنتوج المخزن منذ الخريف الماضي وبكميات معتبرة داخل عشرات غرف التبريد على مستوى إقليم بسكرة.
بسكرة تتحول إلى قبلة لاقتناء التوابل لرمضان، كما حقّقت وفرة كبيرة في التوابل والمكونات الرئيسة لتحضير الأطباق الرمضانية، على غرار الفريك، حيث تعتبر الجهة الشرقية من هذه ولاية بسكرة رائدة في مجال إنتاج المواد الضرورية للمطبخ، خاصة في شهر رمضان.
وتستعمل هذه المواد بكثرة في تحضير طبق الشوربة الذي يعدّ الطبق الرئيس للكثير من العائلات الجزائرية، خلال شهر رمضان، لوفرة المنتوج وبنوعية جيدة، ومن خلال ما أشار إليه المواطنون في بعض المحلات المتخصصة في بيع التوابل بولاية بسكرة، فقد شهدت الأسعار استقرار بسبب الوفرة.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17798

العدد 17798

السبت 17 نوفمبر 2018
العدد 17797

العدد 17797

الجمعة 16 نوفمبر 2018
العدد 17796

العدد 17796

الأربعاء 14 نوفمبر 2018
العدد 17795

العدد 17795

الثلاثاء 13 نوفمبر 2018