في إنتظار إستيلام مركز الأشخاص المسنين بأعالي تسالة

إعادة إدماج 10 أشخاص مسنين بالوسط العائلي بسيدي بلعباس

تمكنت دار الأشخاص المسنين بالتنسيق مع مديرية النشاط الإجتماعي لولاية سيدي بلعباس من إعادة إدماج 10 مقيمين من بين أزيد من 60 مقيما بهذه الدار في الوسط العائلي بعد سلسلة التحقيقات الإجتماعية والمرافقة النفسية لهؤلاء المقيمين وذويهم وتأتي هذه الخطوة في إطار سياسية تكفل الدولة والرعاية الإجتماعية بهذه الفئة .
أوضحت سعدية داز مديرة دار الأشخاص المسنين حرص الدولة على التكفل الأمثل بهذه الشريحة من الناحية النفسية الطبية والإجتماعية ، حيث يشكل محور إعادة إدماجهم في الوسط العائلي صدارة أولويات الإدارة والقائمين على خدمة هذه الشريحة ، وفي هذا الصدد أكدت دور الوساطة الإجتماعية في عملية الإدماج والتي أضحت عنصرا هاما في طرق تسيير مثل هذه المؤسسات ذات الطابع الإجتماعي، وأضافت أن الدار قامت الشهر المنصرم وبفضل جهود القائمين عليها وجهود موظفي النشاط الإجتماعي  بإعادة إدماج 10 مقيمين داخل الوسط العائلي آخرهم إمرأة بدون مأوى تم إستقبالها الشهر الماضي قبل أن يتم إعادة دمجها في وسطها العائلي .
وأفادت أيضا أن عدد المقيمين حاليا بالدار يبلغ 61 مقيما بين الأشخاص المسنين والمرضى العقليين، ممن توفر لهم الدار كل الإمكانيات للتكفل بهم ، خاصة ما تعلق بالمتابعة الطبية الداخلية والخارجية ومن ذلك إبرام إتفاقية مع مصلحة الأمراض العقلية للقيام بفحوصات دورية لفائدة المرضى داخل المركز، هذا تشهد الدار الأشخاص المسنين عملية تهيئة وتوسيع شاملة حيث تبلغ نسبة الإنجاز 90 بالمائة .
كما يرتقب إستيلام دار الأشخاص المسنين للإستقبال النهاري ببلدية تسالة وبالضبط بأعالي جبل تسالة ، وهو المرفق الحيوي من شأنه تخفيف الضغط عن دار المسنين بحي قمبيطة ، حيث بلغت أشغاله 98 بالمائة  على أن يتكفل بعدد هام من فئة المسنين خلال الفترة النهارية باعتباره مؤسسة ذات طابع إجتماعي تهتم بفئة الشيخوخة  خلال فترة النهار بضمان تكفل نفسي، صحي وإقامي ويستقبل المركز الموجود بأعالي جبال العطوش كبار السن من فئة المتقاعدين  أيضا الذين يعانون من غياب فضاء لقضاء وقت الفراغ.
وحسب مديرية النشاط الإجتماعي فإن شروط الإلتحاق بالمركز تخص الأشخاص بالغين من العمر 65 سنة فما فوق ممن يعيشون بمفردهم أو في الوسط العائلي ومن كلا الجنسين وهم الأشخاص الذين يضطرون إلى البقاء وقتا طويلا بمفردهم وهذا ما يشكل خطرا عليهم خاصة وأن غالبية المسنين يعانون من أمراض مزمنة وخطيرة حيث سيضمن المركز الجديد المرافقة التامة للمسن ومن كافة الجوانب من خلال توفير له كل ما يحتاجه من مأكل ومشرب إلى جانب توفير الحماية والأمن، وإخراج المسن من العزلة مع إشراكه في مختلف النشاطات الترفيهية والورشات المقامة على مستوى المركز فضلا عن إستفادته من خرجات ينظمها المركز ، حيث يفتح المركز أبوابه للمستفيدين من الساعة الثامنة صباحا وحتى السابعة مساءا.
وقد اختير مركز علاج نقص التنفس بتسالة لإحتضان هذه المؤسسة لحماية الأشخاص المسنين وقد تم إطلاق المشروع بعد إقتراح من المديرية في تحويل مركز نقص التنفس المتواجد بأعالي جبال تسالة إلى مركز للمسنين ، حيث تم تخصيص غلاف مالي قدر بمليون دج مخصص لإعادة تهيئة وترميم المركز الذي يمتاز بموقع الإستراتيجي وسط الطبيعة الخلابة والهواء النقي وهو ما سيجلب عددا هاما من هذه الشريحة نظرا لأهمية المكان من الناحية الصحية والجمالية .
سيدي بلعباس: غ شعدو

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17796

العدد 17796

الأربعاء 14 نوفمبر 2018
العدد 17795

العدد 17795

الثلاثاء 13 نوفمبر 2018
العدد 17794

العدد 17794

الإثنين 12 نوفمبر 2018
العدد 17793

العدد 17793

الأحد 11 نوفمبر 2018