«الشعب» تنقل تجربة واعدة بثاني مزرعة في الجزائر

إنتاج طحالب السبيرولين..اقتصاد واعد واستثمار آمن

استطلاع: براهمية مسعودة

كليوغرام من السبيروين يعادل سعر طن من القمح ويقتصد أكثر من 14 مليون لتر من المياه
مكتشف «BEHATAM» يدعو إلى دعمها وتطويرها لتعزيز الأمن الغذائي

بعد نجاح مشروع تربية الأسماك البحرية برأس فالكون، وتحقيق الأهداف الإنتاجية لمزارع الصدفيات بكرشتل وأرزيو، ها هي تجربة جديدة تخوضها وهران التي تعزّزت مؤخّرا بمزرعة جديدة لإنتاج طحالب السبيرولين «spiruline»، وبذلك تكتمل حلقة تربية المائيات بعاصمة الغرب الجزائري من الأسماك إلى الطحالب مرورا بالصدفيات.
 المنتج الجديد ورغم حداثته، حظي باهتمام العديد من الدول وانهالت عليه الطلبات من فرنسا وإيطاليا والمغرب وتونس ومصر والشرق الأوسط ومختلف ربوع الوطن، نظرا لقيمته الغذائية العالية وخصائصه العلاجية المنقطعة النظير، لاسيما وأنّ هذا النوع من الطحالب أو العوالق محل اهتمام عالمي لقدرته الفائقة على مكافحة سوء التغذية وتعزيز نظام المناعة للإنسان، ومنحه القوة على مجابهة الفيروسات والكثير من المشاكل الصحية المستعصية.

إنتاج أكثر من 700 كلغ في العام ومساع جادّة لبلوغ العالمية

«الشعب» تنقّلت إلى المزرعة الكائنة بمسرغين، غرب الولاية، وعايشت عن قرب هذا الإنجاز الهام الذي تحقّق على يد الشاب «أنور رضوان»، من خرّيجي المعهد التكنولوجي للصيد البحري وتربية المائيات بوهران، متحصّل على شهادتين عليين في اللوجيستكية والنقل بفرنسا والعلوم المالية بالجزائر، إضافة إلى ديبلوم وكيل معتمد لدى الجمارك.
يتوزّع هذا المشروع الاستثماري «الطموح» الذي يعد الثاني من نوعه بعد مدينة «تمنراست» بالجنوب الجزائري عبر 4 أحواض مائية بسعة 250 مترا مكعبا، فيما يطمح «أنور» لتوسيع نطاق المساحة المستغلة، من أجل تغطية السوق المحليّة وتصدير الفائض من هذه المادة إلى الخارج.
وقد دخلت مزرعة سبيرلين وهران الإنتاج الفعلي، بعد تجربة دامت 5 سنوات، وسط توقّعات بإنتاج أزيد من 700 كيلوغرام سنويا في مرحلتها الأولى، حسب تأكيدات صاحب المشروع الذي يطمح لتنظيم دورات تكوينية وتربّصات لكل المهتمين وذوي الاختصاص، بهدف تطوير وترقية هذه الشعبة.
ويتوفّر منتج «السبيريلين» عند أنور رضوان، وبحسب توضيحاته يوجد على شكل أعشاب ومعكرونة، يتحصّل عليها عبر عدّة مراحل، بدأ من الجني وتصفيتها من المياه، مرورا بعمليات العجن ووضعها بماكنة خاصة لتشكيلها على شكل خيوط تشبه سباقيتي، ومن ثم يتم تجفيفها على درجات حرارة منخفضة لتنتج عن هذه العملية رقائق خضراء يمكن رشّها على الأطباق أو تناولها بالملعقة.
كما أكّد محدّثنا أن زراعة  طحالب الأسبيرولين وحصادها ومنتجاتها تخضع لمعايير وضوابط دقيقة، للحفاظ على قيمتها الغذائية والاقتصادية، لافتا إلى أنّه يبذل جهودا متزايدة لإنتاج منتج طبيعي 100 %، مع التركيز على تفادي استعمال الأسمدة العضوية أو المخصبات الصناعية وتعويضها بالسماد الطبيعي النباتي أو الحيواني المصدر، واصفا هذا النوع من الطحالب بـ«المدللة»لحاجتها الماسة إلى الرعاية المكثفة وشروط ثابتة، على غرار المناخ المعتدل وترتيبات خاصّة مثل الظل والتهوية والأملاح المعدنية.
وجدير بالذكر أن السبيرولين طحلب مائي أحادي الخلية المجهرية، ذو لون أخضر يميل إلى الزرقة، ينمو ويعيش في البحيرات المالحة والمياه الضحلة على شكل خيوط حلزونية طولها حوالي ٢. ٠ ملم.
صاحب المزرعة وعلى غرار معظم المختصّين يعتبرها من عائلة البيكتيريا النافعة التي تقوم بعملية التركيب الضوئي، حيث تمتص أشعة الشمس لتقوم خلاياها بإنتاج العناصر الغذائية وتحويل ثاني أكسيد الكربون إلى أكسيجين، وبذلك فهي واحدة من أقدم الأطعمة على كوكب الأرض ومن أغنى الأغذية بالبروتينات والمعادن والمواد والأحماض الدهنية الأساسية وأبرزها الأوميغا وكل الفيتامينات، ماعدا الفيتامين «سي»، إضافة إلى الملونات الطبيعية مثل الكلوروفيل والبيتاكارتين والفيكوسيانين وغيرها من العناصر الهامّة، وفقما أشير إليه.
وعاد محدّثنا في الختام ليؤكّد عزمه على مواصلة جهوده لتحقيق كافة أهدافه، ولعلّ من أبرزها توسيع المساحة المستغلة إلى أضعاف مضاعفة وتخفيض الأسعار التي ناهزت حاليا 14 ألف دج للكيلوغرام الواحد و2000دج لـ 100 غرام، معبّرا عن خالص امتنانه لمدير الصيد البحري وتربية المائيات، السيد بن قرينة محمد، نظير المجهودات الجبّارة التي يقوم بها لتشجيع المستثمرين الشباب.

المدير الولائي للصّيد البحري: المشروع كان حلما يراودنا
من جانبه، وصفها المسؤول الأول على القطاع بوهران، محمد بن قرينة في لقاء جمعه بـ «الشعب» بالغذاء «المثالي» لتأمين المستقبل في ظل اتساع الفجوة بين الإنتاج والطلب عليه، مستدلا بقيمتها الغذائية العالية جدا، وفوائدها المتعدّدة الاقتصادية والاجتماعية والبيئية والصحية.
وقال وكله فخرا واعتزازا: «المشروع كان حلما راودنا منذ أزيد من 10 سنوات، ولكنه اليوم أصبح واقعا وتحقّق على يد هذا الشاب الذي توقّع له مستقبلا زاهرا في هذا المجال»، معربا عن أمله في تطوير هذا النوع من الزراعات المائية التي يتوخّى منها «تأدية دور فعال في التنمية الاقتصادية والاجتماعية».
وحسب التوضيحات المقدمة، يعود الفضل في انتشار هذا الغذاء إلى البدائيين  منذ قرون، ومع مرور السنين اختفت ثقافة تناوله تدريجيا إلى أن أعيد اكتشافه حديثا من قبل عديد العلماء في مختلف بقاع العالم، ولاسيما في المناطق الفقيرة التي تعاني نقصا حادا في الغذاء، على غرار شعب «الكانمبو» بالتشاد، الذين رغم فقرهم وحرمانهم الحاد لم تظهر عليهم أي علامة تدل على نقص في التغذية أو الأمراض، رغم أعمارهم الكبيرة، وهذا راجع للطحالب التي تسمى بلغتهم ديهي «dihes»، حسب ما توصّل إليه الباحثون في هذا المجال.

مكتشفها الأول بالجزائر هيري عبد القادر: مصدر غذاء غني للسّكان

تعد الجزائر واحدة من أهم الدول التي ساهمت في تطوير البحوث الخاصة بـ «الأسبيرولين»، من خلال الجزائري عبد القادر هيري، من مواليد عين صالح ولاية تمنراست، متحصّل على دكتوراه في علوم الأرض، تخصص الجيومغنطسية بجامعة العلوم بيير وماري كوري «جوسييو» باريس 7 في عام 1985.
«الشعب» اتصلت به هاتفيا وسألته عن تجربته الرائدة في هذا المجال، لاسيما وأنّ الفضل يعود له في تقديم نموذج من عائلة السبيرولين بمدينة تمنراست، بعد أكثر من نصف قرن من البحوث العلمية.
فتح «هيري» تدخّله بالحديث عن بحوث عالمية شملت هذا الطحلب من جميع النواحي وأثبت نجاعته على جميع الأصعدة، خاصة من حيث الجدوى الاقتصادية وقيمته الغذائية والصحيّة، إلى جانب عدم استهلاكه الكبير للماء واعتماده فقط على البخار المتطاير في الهواء، مستدلا على ذلك بدراسات عالمية، توصّلت إلى أنّ طحالب «السبيرولين»، تساهم في تعزيز اقتصاد الماء وترشيد استهلاك هذه المادة الإستراتيجية.

كلغ من السبيليرين يمكننا من إطعام 500 شخص واستيراد 1 طن من القمح

على سبيل المثال لا الحصر، فإنّ 1 كيلوغرام من السبيرولين الجافة في الجو الحر يتطلب (atmosphère libre) 3000 لتر من المياه ولا يتعدى 700 لتر في وسط مناخ مراقب، أي داخل بيوت بلاستيكية خاصّة (sous serre)، فيما يتطلب 1 كيلوغرام من القمح 15000 لتر من الماء، يتبخّر أغلبه في الهواء حسب تعبير نفس المتحدّث.
وتشير نفس الأرقام إلى أنّ السعر الدولي لـ 1 كيلوغرام من السبيرولين بالجملة يناهز 120 يورو، وهو ما يضاهي سعر 1طن أو 1000 كيولوغرام من القمح، مستنتجا أنّه «يمكننا استيراد 1 طن من القمح بسعر 1 كغ من السبيرولين وتأمين ٩٩٩٣٠٠ ١٤ لتر من الماء، تبقى مخزنة بباطن الأرض.
مع العلم أنّ 1 كلغ من السبيرولين يمكن إطعام 500 شخص، أي بمعدل (2 غرام في اليوم = الكمية اليومية الموصى بها للبالغين).
ثم استرسل يقول: كل اهتمامي كان منصبا تطوير زراعة وترقية طحلب السبيرولين في المناطق الصحراوية منذ سنة 1996، وزادت هواجسي سنة 1970، عندما كنت مديرا للمرصد الجيوفيزيائي بتمنراست، والهدف من ذلك هو إنتاج غذاء متكامل من حيث الجودة والنوعية، مع المحافظة على احتياطاتنا من المياه الجوفية واستخدامها بعقلانية في مناطقنا الصحراوية الجافة.
تابع مؤكّدا: لذلك كان علينا أن نفكّر في إنشاء نظام يسمح لنا بإيجاد زراعة منتجة بكميات قليلة من المياه، وقد بدأت في ذلك الوقت بتجريب استخدام الأفلام البلاستيكية الزراعية والأشعة الشمسية للاقتصاد في مياه السقي، من خلال منع التبخر  من الأرض إلى الغلاف الجوي، فيما تعطي أشعة الشمس الرطوبة ودرجه الحرارة اللازمة لتطوير النباتات.
«وفي سنة 1977 حاول المسؤولون في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تشجيعي في بحثي، فأرسلوني في إطار التبادل بين الجامعات «الجزائرية –الصينية» إلى الصين مع سبعة من زملائي الباحثين من أجل القيام بأبحاث وتطبيقات تقنية في مناطق جافة بالصين بالتنسيق مع الباحثين الصينيين في منطقة Sin-Kiang».
عاد إلى سياق حديثه فقال: في عام 1996 عندما بدأت تجاربي على السبيرولين بهدف البحث وتطوير الوسط المغذي له، اعتمدت على الحافز الذي قدّمه لي صديقي الدكتور
«Jean Paul JOURDAN» خلال التربص الذي أجريته بمنزله في فرنسا في مزرعته باستخدام نموذج من جذع «باراكاس».
وقد تمكّن الباحث الجزائري هيري في أفريل 2004 من تنظيم «ندوة مصغرة حول «السبيرولين في تمنراست» بمشاركة أخصائيين عالميين من أمريكة، البيرو، فرنسا، بلجيكا والجزائر، وعلى رأسهم: الدكتور FOX Riplet وJean-Paul JOURDAN وEtienne BOILEAUو Gilles PLANCHON وClaude VILLARD وAnnick DESTINEE وغيرهم
وحسب نفس التوضيحات، فقد سمح هذا الملتقى والذي يعتبر الأول من نوعه بالجزائر باكتشاف «السبيرولين» بكتل صخرية والفضل يعود في ذلك إلى الدكتور Etienne BOILEAU الذي قام حينها بزيارة منطقة الهقار، أين وجد آثارا لهذه الطحالب مخزّنة في أحواض بركانية صغيرة وبها كميات ضعيفة من الأمطار، أعطت وسطا مغذيا لها.
عاد «هيري» إلى نفس المكان واكتشف وجود خيوط قليلة من السبيرولين في تجمعات صغيرة من مياه الأمطار القابعة في الرماد البركاني، ثم وضع هذه البقايا المكتشفة في أحواض صغيرة، وبعد بضعة أيام، بدأت هذه الطحالب في التكاثر وأطلق على هذه السبيرولينة اسم «BEHATAM»: أي الحروف الأولى لمكتشفيها (Boileau Etienne Hiri AbdelKader Tamanrasset).
وفي سؤال لـ «الشعب» عن «السبيرولين» التي مصدرها جمهورية البيرو الواقعة غرب أمريكا الجنوبية والمستزرعة حاليا بوهران في إطار المشروع المشار إليه سابقا، أوضح أنها تعرف باسم براكاس «Paracas»، وهي نفس نوعية البيهاتام «BEHATAM».
وقد كانت الظروف المناخية في منطقة الهقار قبل عدة ملايين من السنين مناسبة لنمو هذا النوع من الطحالب طبيعيا مع وجود نشاط بركاني وشمسي، بالإضافة إلى المياه وكثرة التساقطات المطرية ودرجه الحرارة الكافية ومختلف العناصر اللازمة لتطوير السبيرولين في ذلك الوقت، وكان الإنتاج بكميات ضخمة وبشكل طبيعي وكل يوم.
ويرى محدّثنا أنّ هذه الشروط متوفرة على طول وادي الأُخدود العظيم بين كينيا وتنزانيا، حيث يتم إنتاج كميات كبيرة من السبيرولين كل يوم وبطريقة طبيعية، ليؤكّد مرّة أخرى أن BEHATAM هي نفس النوعية المتواجدة بهذه المنطقة.

تعزيز نظام المناعة ضد الأيدز وأنفلونزا الخنازير «إتش 1»

وعن إنتاجه الحالي، قال إنّ الإنتاج بسيط يوجه خاصّة للاستهلاك المحلي، وأنّ الأهداف الأساسية التي يجب أن نعطيها الأولوية، تكمن في إيجاد الصيغ الكفيلة باستغلال الإمكانيات الهامة التي تزخر بها الجزائر من أجل تطوير هذا النوع من الزراعة، داعيا السلطات العليا إلى دعمهم وتشجيعهم وتخصيص مساحات شاسعة عبر كامل التراب الوطني «لاقتصاد واعد واستثمار آمن، خارج إطار الريع».
وعلى ما تقدّم، فثمة اهتمام بـ «سبيرولين الهقار» من قبل الطلبة الجزائريين الذين تناولوها في مشاريع تخرّجهم، كما أبدى العديد من الشباب رغبة كبيرة للمساهمة الفعلية في الاستثمار وتطوير هذا النوع من الطحالب أو العوالق في الجزائر عامة، يضيف محدّثنا داعيا في سياق متصل المهتمين إلى الاتصال بجمعيتهم«Sahara Spirulina» أو موقعهم عبر البريد الإلكتروني عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. للاستفادة من الدورات التدريبية الموجّهة للأمهات والمهتمين بهذا المجال.
وفي الختام قال هيري: السبيرولين حقيقة واقعة، وقد تشكّل مصدر غذاء غنيا لسكان الجزائر في المستقبل، لاحتوائها على جميع العناصر الضرورية للحياة: البروتينات (65 %) والنشاويات (15 %) والألياف الغذائية (2 %) والأملاح المعدنية 7 % والدهنيات 6 % والمياه 5 %، حسب تركيبة «البيهاتام» (BEHATAM ).
وتتميز هذه الطحالب باحتوائها على أكثر من 100 عنصر غذائي متوازن، يجعلها توصف بأنها أكثر مصادر التغذية العضوية الكليّة الكاملة، وعلى رأسها الأحماض الآمينية التي تتراوح ما بين 65 - 71 ٪ بروتين كامل، ويعادل أكثر من 3 - 4 أضعاف السمك أو اللحم الذي يحتوي من 15 - 20٪، وأكثر 20 ضعفا من فول الصّويا، كما تحتوي على فيتامينات A، D، E، ومجموعة فيتامين B المركب كاملة، فهي تحتوي على فيتامين 12 B أكثر 4 مرات من الكبد، كما تحتوي على فيتامين E أكثر 3 مرات من جنين القمح.
وتتوفّر على عدد كبير من الصبغيات المهمّة، حيث تعتبر أغنى مصدر للكلوروفيل والبيتا كاروتين 25 مرّة أكثر من الجزر الطازج، وأكثر من 40 ضعفا الموجود بالسبانخ، كما أنها غنيّة بالحديد 58 ضعفا من السبانخ و28 مرة من كبد البقر الطازج، إضافة إلى مجموعة كبيرة من الأملاح المعدنية مثل: البوتاسيوم، الكالسيوم، الكروم، النحاس، الحديد، المغنسيوم، المنجنيز، الفوسفور، السيلينيوم، الزنك، الصوديوم، وأغلبها من مضادات الأكسدة الطبيعية، إلى جانب ذلك فإنها معترف بها من قبل هيئة الصحة العالمية والأمم المتحدة وتعرف باسم الغذاء «السوبر».
وسجّل العلماء في اليابان وبعض الدول المتطورة عديد الأمثلة لبعض كبار السن الذين اعتمدوا فقط على الاسبيرولين والماء لسنوات طوال، ولم يعانوا قط من أية أمراض، كما أحدثت تغييرات هامّة للمرضى في ضغطِ الدم وزادَت الكلسترول الجيد لديهم، وخفضت مادة الترغليسيريد أو الدهون الثلاثية، إضافة إلى قدرتها الفائقة على تعزيز نظام المناعة للإنسان وصد أغلب الفيروساتِ، ومنها الأيدز وحالات أنفلونزا الخنازير «إتش 1».

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17517

العدد 17517

الجمعة 15 ديسمبر 2017
العدد 17516

العدد 17516

الأربعاء 13 ديسمبر 2017
العدد 17515

العدد 17515

الثلاثاء 12 ديسمبر 2017
العدد 17514

العدد 17514

الإثنين 11 ديسمبر 2017