بعد موجة الحر في موسم الصيف

الحرائق تتواصل في إتلاف الثّروة الغابية بعدة جهات من الوطن

أزيد من 71 هكتارا بمستغانم تحت ألسنة النّيران 

تمّ إتلاف أزيد من 71 هكتارا من المساحات  الغابية جراء نشوب 36 حريقا بولاية مستغانم ما بين 1 جوان الماضي والفاتح سبتمبر الجاري، حسبما أستفيد لدى محافظة الغابات.
 وتمثلت هذه الخسائر في أزيد من 38 هكتارا من الاشجار الغابية أغلبها من الصنوبر الحلبي والكاليتوس و24 هكتارا من الأدغال وأكثر من 7 هكتار من الأحراش وفق مصلحة حماية النباتات والحيوانات.
 وقد مست ألسنة النيران تسع بلديات على غرار غابة عقبوب ببلدية الصفصاف وغابات ستيديا وسيدي لخضر وحجاج وخير الدين ومزغران وصيادة والسوافلية وغيرها.
 وتمّت السيطرة على هذه الحرائق في فترات متفرقة منها من تجاوزت الساعات الأولى من صباح اليوم الموالي على غرار حريق غابو ستيديا بفضل تدخل مصالح الغابات والحماية المدنية والبلديات وتطوع المواطنين.
 للتذكير، فقد جندت مصالح الغابات لمستغانم في إطار حملة مكافحة حرائق الغابات لموسم 2017 زهاء 285 عون منها 24 عونا موسميا يقومون بحراسة وتنظيف الغابات و180 عاملا موزعين عبر 18 ورشة تنشط داخل المساحات الغابية في إطار البرامج التنموية للقطاع، حيث يمكنهم التدخل في حالة نشوب حريق.
 كما تم توفير 12 برجا للمراقبة بغابات المنطقة الشرقية على غرار «الفنار» و»الشواشي» و»سداوة» وعشرة فرق متنقلة تضم 36 عونا مزودة بالعتاد اللازم للتدخل السريع مع تسخير خمس سيارات للاطفاء بمجموع 45 عونا، فضلا عن أزيد من 100 شاحنة وجرار مزودة بصهاريج.   يشار إلى أنّ حملة مكافحة حرائق الغابات تمتد من الفاتح يونيو إلى 31 أكتوبر مع إمكانية تمديدها في حال موجة الحر، حسب نفس المصدر.
 للاشارة، فقد تسبّب 88 حريقا للغابات بولاية مستغانم خلال العام المنصرم في إتلاف أكثر من 188 هكتارا، مع العلم أن الثروة الغابية بالمنطقة تتربع على مساحة تفوق ٧٠٠ . ٣٢ هكتار.

.إتلاف أزيد من 200 هكتار من الغابات بقسنطينة    

أتلفت ألسنة اللهب 216,5 هكتارا من الغابات بقسنطينة، وذلك خلال شهر أوت الأخير، حسبما أفاد به يوم السبت أحد إطارات محافظة الغابات.
 وأوضح رئيس مصلحة حماية النباتات والحيوانات لذات المحافظة بالنيابة علي زغرور، بأنّ هذه الرقعة تتضمن 78 هكتارا من الأشجار الغابية تتشكل من الصنوبر الحلبي والكاليتوس و٥ ، ٨٤ هكتار من أشجار مغروسة حديثا و54 هكتار أخرى من الأحراش.
 ونجمت هذه الأضرار عن اندلاع 11 حريقا تم إحصاؤها عبر غابات كل من جبل الوحش (قسنطينة) ولحدادج ببلدية ابن باديس وقصر هلال ببلدية ديدوش مراد وكذا بذراع الناقة ببلدية الخروب، حسب ذات المصدر، مذكّرا بأن 3 حرائق فقط أدت إلى اتلاف 17 هكتار خلال أغسطس 2016.   وقد سخّرت ذات المصالح في إطار مكافحة حرائق الغابات 100 عون منهم 37 عونا في التدخلات الأولية الذين يسهرون على مراقبة وحماية التراث الغابي المحلي، حسب ذات المسؤول.
 واستنادا لذات المصدر، فإن الحريق الأكثر خطورة كان ذلك الذي اندلع بغابة قصر هلال بأعالي منطقة ديدوش مراد، حيث أتت ألسنة اللهب على 84 هكتار من الأشجار الغابية.  وذكر رئيس ذات المصلحة بالنيابة، أنّه تمّ تسجيل 20 حريقا للغابات بولاية قسنطينة أدت إلى اتلاف 316 هكتارا، وذلك منذ مطلع يونيو الأخير.

..و18 هكتارا من الغطاء النّباتي  بغابة الدولة ببلزمة  

أتى حريق شبّ أمس الجمعة بغابة الدولة بلزمة بولاية باتنة على 18 هكتار من الغطاء النباتي، حسبما أكده المكلف بالإعلام والاتصال لدى مديرية الحماية المدنية زهير نكاع.
وأوضح ذات المصدر لـ «وأج»، أنّه تم تجنيد 9 آليات للتدخل وفريق تابع للرتل المتنقل بإجمالي 41 عون يتقدمهم المدير الولائي لإطفاء هذا الحريق الذي اندلع بمنطقة حوز تغريبت.  وأشار المكلف بالاعلام والاتصال بمديرية الحماية المدنية إلى أنّ «عملية الإطفاء دامت 7 ساعات كاملة ومكن التدخل السريع لأعوان الحماية المدنية من الحيلولة دون انتشار إلى أطراف هاته الغابة الكثيفة».
وذكر نكاع بأنّ «حرائق أخرى سجلتها مصالح الحماية المدنية خلال اليوم الأول من عيد الأضحى أغلبها بالغابات الحضرية القريبة من المناطق السكانية بكل من المعذر ووادي الشعبة، وكذا ايشعلي بالناحية الجنوبية لمدينة باتنة».
..واستلام 3 فنادق جديدة
 قبل نهاية السنة الجارية      
  سيتم قبل نهاية العام 2017 بولاية باتنة استلام فنادق جديدة، حسبما علم من مدير السياحة والصناعة التقليدية رياض دحماني.
واستنادا لذات المسؤول، فإن الطاقة الإجمالية لهذه المرافق السياحية التي توجد كلها بمدينة باتنة باستثمار خاص تصل إلى 154 غرفة بـ 308 سرير منها فندق واحد يتسع لـ 110 غرف بـ 220 سرير.
 أما المشاريع الاستثمارية الجاري انجازها حاليا عبر الولاية، فتقدر بـ 12 فندقا بسعة 738 غرفة، أي ما يعادل 1476 سرير، حسبما أضافه ذات المصدر.
 ويصل عدد الفنادق التي هي حاليا قيد الاستغلال عبر الولاية إلى 11 مؤسسة فندقية، منها 6 بمدينة باتنة بسعة إجمالية تصل الى 391 غرفة بـ 798 سرير، حسبما أشار إليه دحماني.   وتتوقّع مصالح مديرية السياحة والصناعة التقليدية أن يساهم دخول الفنادق الجاري انجازها حاليا عبر الولاية في تدعيم المؤسسات الفندقية المستغلة، وكذا سد النقص الملحوظ الذي تشهده حاليا باتنة في هذا الميدان.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17496

العدد 17496

الإثنين 20 نوفمبر 2017
العدد 17495

العدد 17495

الأحد 19 نوفمبر 2017
العدد 17494

العدد 17494

السبت 18 نوفمبر 2017
العدد 17493

العدد 17493

الجمعة 17 نوفمبر 2017