حظّك من أسماء الله الحسنى

الرّشيد

ومعناه: هو الرشيد المرشد لأهل طاعته، وهو الذي تنساق تدبيراته إلى غاياتها على السداد من غير إشارة ولا مشير، وتسديد مسدّد، وإرشاد مرشد وهو الذي يرشد الخلق ويهديهم إلى ما فيه صلاحهم في دنياهم وآخرتهم. وحظ العبد من هذا الاسم أن يقتنع أن الله هو المرشد المين والمدبر لشؤون الخلق فلا قدرة لأحد عليه إلاّ الله سبحانه، وها الذي يمنحه الإيمان بوجود الله المقتدر الذي يهدي إلى الصراط المستقيم.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17752

العدد 17752

الأحد 23 سبتمبر 2018
العدد 17751

العدد 17751

السبت 22 سبتمبر 2018
العدد 17750

العدد 17750

الجمعة 21 سبتمبر 2018
العدد 17749

العدد 17749

الثلاثاء 18 سبتمبر 2018