حظّك من أسماء الله الحسنى

الرّشيد

ومعناه: هو الرشيد المرشد لأهل طاعته، وهو الذي تنساق تدبيراته إلى غاياتها على السداد من غير إشارة ولا مشير، وتسديد مسدّد، وإرشاد مرشد وهو الذي يرشد الخلق ويهديهم إلى ما فيه صلاحهم في دنياهم وآخرتهم. وحظ العبد من هذا الاسم أن يقتنع أن الله هو المرشد المين والمدبر لشؤون الخلق فلا قدرة لأحد عليه إلاّ الله سبحانه، وها الذي يمنحه الإيمان بوجود الله المقتدر الذي يهدي إلى الصراط المستقيم.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17879

العدد 17879

الجمعة 22 فيفري 2019
العدد 17878

العدد 17878

الأربعاء 20 فيفري 2019
العدد 17877

العدد 17877

الثلاثاء 19 فيفري 2019
العدد 17876

العدد 17876

الإثنين 18 فيفري 2019