حظّك من أسماء الله الحسنى

الرّشيد

ومعناه: هو الرشيد المرشد لأهل طاعته، وهو الذي تنساق تدبيراته إلى غاياتها على السداد من غير إشارة ولا مشير، وتسديد مسدّد، وإرشاد مرشد وهو الذي يرشد الخلق ويهديهم إلى ما فيه صلاحهم في دنياهم وآخرتهم. وحظ العبد من هذا الاسم أن يقتنع أن الله هو المرشد المين والمدبر لشؤون الخلق فلا قدرة لأحد عليه إلاّ الله سبحانه، وها الذي يمنحه الإيمان بوجود الله المقتدر الذي يهدي إلى الصراط المستقيم.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17798

العدد 17798

السبت 17 نوفمبر 2018
العدد 17797

العدد 17797

الجمعة 16 نوفمبر 2018
العدد 17796

العدد 17796

الأربعاء 14 نوفمبر 2018
العدد 17795

العدد 17795

الثلاثاء 13 نوفمبر 2018