فتاوى شرعيـة

جمال المــرأة

❊ س: ما حكم تحسين المرأة هيئتها؟
 ❊❊ ج: لا خلاف في أنه يندب للإنسان تحسين الهيئة العامة من غير مبالغة. ووردت في هذا أخبار وآثار منها  قوله صلى الله عليه وسلم: «أصلحوا رحالكم وأصلحوا بأسكم حتى تكونوا كأنكم شامة في الناس، فإنّ الله لا يحب الفُحش ولا التفحش» (أخرجه أبو داود).
وللمرأة تحسين وجهها وذلك بتنقيته من الشعر الزائد النابت في غير أماكنه، فيستحب لها إزالته عند الحنفية، وإذا أمرها الزوج بإزالته وجب عليها ذلك عند الشافعية. فقد روي أنّ امرأة سألت السيدة عائشة رضي الله عنها فقالت: يا أم المؤمنين إنّ في وجهي شعرات أفأنتفهن، أتزين بذلك لزوجي؟ فقالت عائشة: أميطي عنك الأذى، وتصنعي لزوجك كما تصنعين للزيارة، وإن أمرك فأطيعيه، وإن أقسم عليك فأبريه، ولا تأذني في بيته لمن يكره. (أخرجه أصحاب السنن وانظر مصنف عبد الرازق 3/146). وقال المالكية: يجب على المرأة إزالة الشعر الذي في إزالته جمال لها كشعر اللحية إن نبت لها، ويجب عليها إبقاء ما في بقائه جمال لها، فيحرم عليها حلق شعر رأسها ومن وجوه التحسين للهيئة: قطع الأعضاء الزائدة في البدن كالسن الزائدة والأصبع الزائدة لما فيها من التشويه، ويقاس على ذلك سائر التشوهات شريطة أن تكون السلامة هي الغالبة في إزالته، وتحسين الأسنان بالسواك والتداوي، وفي الجملة تحسين هيئتها لزوجها، وتحسين هيئتها بصفة عامة في حدود ما رسمته الشريعة الإسلامية من آداب وأحكام مع مراعاة الوسطية في كل. والله عز وجل أعلى وأعلم.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17796

العدد 17796

الأربعاء 14 نوفمبر 2018
العدد 17795

العدد 17795

الثلاثاء 13 نوفمبر 2018
العدد 17794

العدد 17794

الإثنين 12 نوفمبر 2018
العدد 17793

العدد 17793

الأحد 11 نوفمبر 2018