التزموا الهدوء والسكينة لضمان الحج المبرور

لا حج بدون الوقوف بعرفة...والرجم بالحذاء خطأ

ليشاني
  • س: يسأل محمد ـ إ من العاصمة: هل إذا حجّ الرجل ولم يزر قبر صلى اللّه عليه وسلم يصحّ حجّه؟

❊❊ ج: إذا حجّ الرجل وأدّى المناسك صحّ حجّه حتى ولو لم يذهب إلى المدينة ويزور قبر النبي ــ صلى اللّه عليه وسلم ــ لأنّ زيارة قبر الرسول ــ صلى اللّه عليه وسلم ــ ليست من مناسك الحج.❊

  • س: تسأل أسماء طالبة جامعية من الجلفة: متى فرض الحج؟
❊❊ ج: فرض الحج في السنة التاسعة من الهجرة، وحجّ الصديق في العام التاسع بالناس ليطهّر الكعبة من الأصنام ولينادي على الناس هو وعلي بن أبي طالب أنّه لا يحج بعد هذا العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان لأنّه صلى اللّه عليه وسلم سيحج بعد ذلك في العام العاشر من الهجرة النبوية المباركة بالناس حجة البلاغ أو حجة الإسلام، أو حجة الوداع ليعلم الناس مناسكهم كما علّمهم الصلاة وكما علّمهم الصوم وكما علّمهم الزكاة وكما علّمهم تعاليم السماء، فالرسول ــ صلى اللّه عليه وسلم ــ أرسل الصديق بعد فريضة الحج.
 
  •  يسأل مصطفى موظّف من العاصمة: ما هو ركن الحج الأعظم؟
❊❊ ج: ركن الحج الأعظم هو الوقوف بعرفة لقوله صلى اللّه عليه وسلم: “الحج عرفة”، فمن لم يقف بعرفة لا حج له لأن هذا الركن هو الركن الأكبر في الحج، ويقف الحجيج على عرفة من صبح اليوم التاسع من ذي الحجة حتى بعد غروب شمس هذا اليوم ليدرك جزءاً من النهار وجزءاً من الليل. فمن جاء إلى عرفة قبل بزوغ فجر يوم النحر ووقف على عرفة صحّ حجه، ولزاماً على الحج أن يتحرّى ويعرف المكان الذي يقف عليه لأنّه بجوار عرفة يقف بعض الحجيج في وادي عرنة وهم يحسبونه عرفة، فلزاماً عليه أن يعرف ويسأل ليصح حجه.
 
  •  س: فاطمة مدرّسة من حسين داي بالعاصمة تسأل: أذكر لي بعض السلبيات التي تقع من الحجيج؟
❊❊ ج: يجب على الحاج أن لا يكثر من اللغط ولا الجدال ولا التشاكل أو المشاكسة مع الحجيج، ويجب عليه أن يلتزم الهدوء والسكينة والوقار لأنّه في عبادة. يجب على الحاج أن لا يتلبّس بمعصية وهو يؤدي المناسك فلا يجوز له أن يمسك بسيجارة لأنه في عبادة، يجب على الحاج أن لا يتزاحم على تقبيل الحجر الأسود ويؤذي إخوانه من الحجيج في عرفة، يجب على الحاج أن يترك أمور الدنيا ويكثر من الدعاء والتضرع والابتهال والطلب من الله عز وجل، ولا يترك عرفة إلاّ بعد غروب الشمس ويقف في أي مكان في عرفة فإنّه صلى اللّه عليه وسلم قال: “وقفت ها هنا وعرفة كلها موقف”، فيجب على الحاج أن يختار أثناء رمي الجمار الحصى الصغير حتى لا يجرح ولا يؤذي من أمامه من الحجيج، ويجب عليه أن لا يقذف بالأحذية مكان الجمار، ويجب عليه في اليوم التاسع من ذي الحجة أن يتحقق أنه واقف على عرفات اللّه لا على وادي عرنة، ويجب على المرأة الحاجة أن تسعى وتطوف بلا هرولة لأنّ المرأة ليست مطالبة بها وتظهر الهرولة مفاتنها.الشيخ محمد شريف قاهر
رئيس لجنة الفتوى بالمجلس الإسلامي الأعلى
 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17800

العدد 17800

الثلاثاء 20 نوفمبر 2018
العدد 17799

العدد 17799

الأحد 18 نوفمبر 2018
العدد 17798

العدد 17798

السبت 17 نوفمبر 2018
العدد 17797

العدد 17797

الجمعة 16 نوفمبر 2018