أدى مهمتـه النضالية باتقان

الشهيد طيب موري المرافق الوفي للعقيد عميروش

سهام بوعموشة

كان المرافق الوفي للعقيد عميروش. بطل دوخ الاستعمار الفرنسي بجبال القبائل، إنه طيب موري المولود بتاريخ 6 أكتوبر 1936 بسمعون (شميني)، زاول دراسته الابتدائية بثدارت أوفلة (سمعون) بعد أن أعاد والده القران، اقترح أقاربه عليه اصطحاب الابن  معه إلى فرنسا لمواصلة دراسته أو تعلم مهنة هناك . هذا ما أكده شقيق الشهيد عبد القادر موري في حديث لجريدة “الشعب”.

وأضاف عبد القادر أن، شقيقه الشهيد سافر مع والده إلى فرنسا في سن لم يتجاوز الـ 13 سنة ليزاول دراسته الابتدائية، ويقتحم بعدها ميدان العمل بمطبعة في نهج بون بلون بأوبرفيلي، حيث ساعده ذكاءه وأناقته في الاندماج بسرعة في المؤسسة.
وأبرز عبد القادر في هذا الإطار، أن طيب كان في صداقة مع زملاء فرنسيين، الأمر الذي جلب له العتاب ليرد قائلا: “إنهم أعداءنا يجب أولا معرفتهم لنكرههم”، وخلال مناوشة مع أحد الفرنسيين الذي صرح له قائلا: “سأطلب التطوع إراديا في الجزائر للقضاء على عائلتك”، ليرد عليه الشهيد بالتحدي: “المواجهة بعد شهر في جبال القبائل”. وحسب شهادة عبد القادر،  فإن الشهيد كان مهتما بأناقته، بزي على مقاساته وبالسلاح من نوع كاش فلام لا يبعد سوى بأمتار قليلة عن العقيد عميروش .لا يقترب إليه ولا يحدّثه أمام الآخرين، نظره صوب العقيد عميروش تأهبا لأية إشارة أو أمر منه فكان بمثابة الحارس الشخصي له، ليكن الوحيد الذي لديه استشارات ثنائية معه كون الاثنين تربطهما صداقة متينة بتفهم دقيق.
وقال أيضا محدثنا إن، طيب يدرك موضوع المهمة إلى درجة الثقة الكاملة، إذ يدرك العقيد عميروش أنه مع طيب موري وعبد الحميد مهدي لا مجال للحذر، بالفعل عميروش آيت حمودة لم يخطئ في تقديره، حيث استشهد طيب إلى جانبه رفقة أبطال آخرين في 28 مارس 1959، بجبل تامر في بوسعادة. 

 

 

 

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18123

العدد18123

الخميس 12 ديسمبر 2019
العدد18122

العدد18122

الخميس 12 ديسمبر 2019
العدد18121

العدد18121

الثلاثاء 10 ديسمبر 2019
العدد18120

العدد18120

الإثنين 09 ديسمبر 2019