«بدار»ضابط متقاعد من الحماية المدنية لـ»الشعب»:

«علينا حفظ ذاكرة رموز الثورة ونصب لهم تماثيل محترمة بمتحف الجيش»

س. بوعموشة

تأسف رشيد بدار، ضابط متقاعد من الحماية المدنية، كمواطن غيور على حفظ ذاكرة أمته وشهدائها عن أن رموز الثورة الذين دفعوا بالنفس والنفيس من أجل تحرير الوطن، لم يتم تخليدهم عبر تماثيل وهم محمد بوضياف، عبان رمضان، حسين أيت أحمد، ما جعله يوجه نداء عبر صفحات جريدة «الشعب» قائلا: «نحن جماعة من الأصدقاء قمنا بزيارة متحف الجيش المسمى الشاذلي بن جديد، وبعد التجوال في الداخل شاهدنا عشرات التماثيل لشهدائنا الأبرار، ولكن لاحظنا في نفس الوقت غياب أربعة من عظماء ثورتنا».
 
أضاف أنه كجزائري فخور بثورته، ولم يستطع أن يتصور التخلي عن أعمدة الثورة بهذه الطريقة رغم تضحياتهم الجسام، مشيرا إلى أنه بعد نداءات تم تنصيب تمثال لكريم بلقاسم.
 
بما أننا في شهر ماي، اعتبر رشيد بدار ذكرى يوم الطالب بأنها مرحلة من مراحل الثورة، تركت بصمتها وأظهرت أن الكفاح والنضال لم يقتصر على فئة معينة، بل شاركت فيه جميع فئات المجتمع كالفلاحين والمحامين وفريق جبهة التحرير الوطني، بحسب إمكانياته للتعريف بالقضية الجزائرية في العديد من البلدان.

كل طرف يتحمّل مسؤولية تلقين التاريخ للشباب

بحسب الضابط المتقاعد فإن طلبة الأمس كانوا حاملين قضية، أما طلبة اليوم يختلفون عن أسلافهم وهذا راجع لمتطلبات العصر، بحيث طغت الانترنت التي قدمت لهم مواضيع أخرى، مما جعل القليل منهم يهتم بالتاريخ، مشيرا إلى أن كل طرف له نصيب من المسؤولية في تلقين التاريخ للشباب، انطلاقا من العائلة والمدرسة والدولة، باعتبار تاريخنا هو ذاكرة الأمة، ويرى أن المتاحف والمحاضرات هي طريقة من طرق تلقين التاريخ للأجيال.
 في رده عن سؤال حول الكتب الصادرة اليوم حول التاريخ، قال إنها جيدة وتحتوي على حقائق تاريخية مهمة، منها الكاتب الفرنسي «إيف كوريار» الذي كتب عن الثورة في أربع أجزاء، مشيرا إلى أن هذا المؤرخ له مصداقية كبيرة، لأن مؤلفاته مرتكزة على شهادات الشخصيات الجزائرية التي قامت بالثورة والشخصيات الفرنسية الفاعلة في تلك الفترة.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17796

العدد 17796

الأربعاء 14 نوفمبر 2018
العدد 17795

العدد 17795

الثلاثاء 13 نوفمبر 2018
العدد 17794

العدد 17794

الإثنين 12 نوفمبر 2018
العدد 17793

العدد 17793

الأحد 11 نوفمبر 2018