وداعا سلسبيل ..أما بعد

بقلم أمينة جابالله

بكل وجع وأمل نقول على لسان الطفولة الجزائرية..هاقد زُهقت روح سلسبيل تاركة وراءها بحار من الدموع وجبال من الألم وفراغ لن يملؤه إلا الرضا بقضاء الله وقدره..فمتى ستتوقف أفة الاختطاف المتبوعة بجريمة قتل ..متى يتسنى لنا اللعب في الحي بلاخوف أوذعر..متى نتمكن من الركض بكل فرح في الأعياد رفقة أترابنا ومتى يرحل شبح الاختطاف من الأحاديث التي نسمعها من الأسرة ومتى تستطيع الأمهات أن تهنأ بعودة فلذة كبدها بعد قضاء يوم ممتع مع الأصدقاء ..متى يطمئن الآباء من رؤية أبنائه بعد مناداتهم بأسمائهم ليعطي لهم بعض الحلوى المسبوقة بقبلات حانية لا تعوض بحنان الكون كله..متى نستعير ملابسنا من أشقائنا بعد مفاوضات بريئة لا تخلومن التردد والموافقة .ونحن ظامنين وجودهم بيننا ..لا غياب يهددنا ولا موت بلا رحمة يعيق درب حياتنا..ومتى ومتى ومتى ينتهي مسلسل الرعب الذي نخر في طفولتنا ونقش فيه صور مؤلمة في واقع مازلنا نرى فيه الأمل..بكل وجع .

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18269

العدد18269

الأربعاء 03 جوان 2020
العدد18268

العدد18268

الثلاثاء 02 جوان 2020
العدد18267

العدد18267

الإثنين 01 جوان 2020
العدد18266

العدد18266

الأحد 31 ماي 2020