شــــكرا لجنـــود الـــطـفــولـــة

بقلم أمينة جابالله

من أعظم الأدوار التي يتكفل بها القائمون على رعاية الطفولة هو تشجيعهم على تطوير مواهبهم وصقل إبداعهم سواء كان ذلك عبر برامج المدارس التعليمية أو تلك النشاطات المقدمة في برامج المدارس القرآنية.
التكامل الموجود بين المدرسة القرآنية و المدرسة الأكاديمية ظهرت نتائجه من خلال سيرورة التعليم.فلا يمكننا أن نتحدث عن عملية تلقين اللغة بدون أن نتطرق إلى عملية تعليم الحروف ولا يمكننا أن ننفي أهمية التداخل الموجود بين هاتين المؤسستين فهما يمثلان أولى خطوات الطفل في مسيرته العلمية و المعرفية و من ثم تكوينه
والوقوف بجانبه و إمداده بكل مايلزمه من حقائب معرفية تخوله كشخص ناجح و كمشروع مستقبل زاهر مسلح بالخير و الفكر السوي و الروح القوية بمخافة الله ومراقبته في كل تصرفاته بكل حكمة و سلاسة..وإلى أن تنمو في طفولتنا سنابل الرجاء هانحن نرا في ذخيرة القيم و التعليم الهادف قروب صبح يدنو من مشارف بلادنا ليسير دوما نحو السلام و الرخاء و الحب و الخير ..
  فشكرا لحاملي رسائل النور في عالم يناشد شعاع الشمس أن تبدد ظلام الجهل بجنود سلاحها الحق والحب  من أجل العيش بأمان ووئام.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18104

العدد18104

الأربعاء 20 نوفمبر 2019
العدد18103

العدد18103

الثلاثاء 19 نوفمبر 2019
العدد18102

العدد18102

الإثنين 18 نوفمبر 2019
العدد18101

العدد18101

الأحد 17 نوفمبر 2019