للعبرة

مادمت مع الله فلا تهتم

غزالة حامل لما قربت ولادتها ذهبت لمكان ﺑﻌﻴﺪ في أطراف الغابة قرب ﻧﻬﺮ  ﻭﻓﺠﺄة وهي تولد ﺑﺪﺃﺕ ﺍﻟسماء ترعد وتبرق مما تسبب بحريق كبير في اﻟﻐﺎﺑﺔ تطلعت عن ﺷمالها رأت ﺻﻴﺎﺩ يحاول اصطيادها بالسهم .  تطلعت عن ﻳﻤﻴﻨﻬﺎ وإذا باﺳﺪ جائع اقترب ليفترسها  فالغزالة اما تموت من الأسد  وإما تموت من الصياد  وإما تتحرق في الغابة  وإما تغرق بالنهر المخاطر في كل الإتجاهات، وليس لها مفرّ او خلاص  ماذا تفعل !!!؟؟؟
تحزن وتكتئب ؟
تركض وهي ضعيفة ؟
تستسلم للنهاية ؟؟؟؟
قررت الغزالة أن تفعل الذي تقدر عليه...ﺭﻛﺰﺕ ﻓﻲ ﻭﻻﺩتها   فما الذي حصل ؟؟
- ﺍﻟﺒﺮﻕ أﻋمى ﺍﻟﺼﻴﺎﺩ   خرج ﺍﻟﺴﻬﻢ ﺍﻟذي ﻛﺎﻥ ﻣﻮجّهاً باﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﻐﺰﺍﻟﺔ ﻭﺍﺻﺎﺏ ﺍﻻﺳﺪ ﺍﻟجائع فمات فوراً  - ﺍﻻﻣﻄﺎﺭ نزلت ﺑﻐﺰﺍﺭﺓ فأطفأت ﺣﺮﻳق ﺍﻟﻐﺎﺑﺔ  -
بسلام العبرة  ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗك ﻟﺤﻈﺎﺕ تكون فيها محاصر من كل إتجاه أفكار متشائمة...ناس صعبة حروب روحية...خطايا مسيطرة على قلبك أمور متعسّرة خارجة عن إرادتك ...مشاكل  ولكن  ركّز في ما تستطيع فعله، واترك الباقي على الذي يرتّب حياة كل البشر .. سبحانه وتعالى انه أرحم من الأم على ولدها...لا تفقد رجاءك وإيمانك فيه... هو عنده حلول كل مشاكلك وبلسم لكل جروحك  وتذكر شي مهم كثير  لا تقل: يا رب عندي همّ كبير بل قل : يا همّ عندي رب كبير

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18182

العدد18182

الجمعة 21 فيفري 2020
العدد 18181

العدد 18181

الأربعاء 19 فيفري 2020
العدد18180

العدد18180

الثلاثاء 18 فيفري 2020
العدد18179

العدد18179

الإثنين 17 فيفري 2020