سمكة الأدب الصغيرة حاجي تسنيم ريناس

قرأت 100 كتاب.. وتتذكر التفاضيل

أمينة جابالله

هي كتلة من  البراءة و الطفولة و المثابرة وقامة أدبية  كبيرة في عمر صغير،اختارت مجال الأدب و الكلمة بكل حب و عزم.. لتنثر في بحر الأدب بصمات أناملها الرقيقة بحس يضاهي أقلام هامات الأدب الخالدة في عالمنا العربي .
سيكون لها اسم لامع في مجال الاعلام والكتابة فهيا بنا نكتشف من تكون جميلة الملامح و عظيمة الفكر المدعوة تسنيم حاجي بنت الجزائر مفخرة ولاية سعيدة.

 انا حاجي تسنيم ريناس سمكة صغيرة في بحر الأدب أدرس الخامسة الإبتدائي مدرسة قميدي ابراهيم من ولاية سعيدة
- كيف تبلورت لديكِ موهبة الكتابة؟ و من شجعك عليها؟
 الكتابة لم تكن بالصدفة عندما اشترى والدي مكتبة صغيرة في البيت بدأت قصتي مع القراءة وحفظ الشعر فوجدت نفسي أحب الكتابة نتيجة مطالعة الكتب ، فكان أول نص نثري :»عذرا سيدي الشهيد».
 والدي غرس في قلبي حب الكتاب وقراءة السيرة النبوية بطريقة جديدة وهي حفظ الشعر
أكيد أن  حضرة السمكة الجميلة التي غاصت في بحر الأدب استطاعت أن تخط  بأناملها الرقيقة أعمالا لاقت الاستحسان  من طرف عمالقة الأدب سواء كانوا جزائريين أو عربا ..فهل لنا أن نعرف اسم أول عمل لسمكتنا الصغيرة  الأديبة؟
 النص الذي عرفني به الادباء هو نص لغتي..قراته الكاتبة العالمية «فتحية دبش» وأعجبت به ونشرته في صفحتها أين  لاقى قبولا من قبل النقاد والكتاب.و بفرنسا تعرفت من خلاله على أدباء تواصلو معي واستفدت منهم.
من هي الشخصية الأدبية التي  أثرت فيك و جذبتك من خلال أعمالها / و ماإسم تلك الأعمال ..بعض الأعمال إن أمكن؟
الشخصية الادبية التي تأثرت بها اولا مولود فرعون في روايته ابن االفقير،ايضا جميلة طلباوي في روايتها الخابية، ميلود ولد الصديق في روايته ابن القرية والكثير من الادباء قرات لهم
ماقصة نشاطك في الإذاعة التي أصبح لديك فيها نصيب لا يستهان به وسط ثلة من الإعلاميين الكبار؟
 الاذاعة صنعت شخصتي واعطتني الثقة كمشروع صحافية ان شاء الله..السيدة امينة استقبلتني في حصة البراءة سمعني زملائها اعجبو بألقائي منهم السيد احمد جوادي.
حب الوطن لدى الطفل له تعبير مميز وبصمته لا تضاهيها بصمات الكبار..فماهي بصمة تسنيم التي وضعتها على جبين الجزائر؟
الوطن كلمة صغيرة المبنى لكنها كبيرة المعنى فحب الوطن يولد مع الإنسان بالفطرة فحين نبتعد عن كافة مدنه وشوارعه تبقى ساكنة في عقولنا قال أحد الشعراء : الوطن شجرة لا تنموا في تربة تضحيات ولا تسقى إلا بالعرقي ودم فحب الوطن هي مسؤلية الجميع من عامل النظافة إلى الرئيس .
ماهي الكلمة التي تودين توجيهها لكل طفل في الجزائر و في العالم؟
 ينصيحتي للطفل الجزائري ولأطفال العالم بتصفح الكتاب الورقي ( المطالعة)
في الأخير ماذا تتمنى سمكتنا الصغيرة ؟
 أتمنى أن أنشر كتاباتي وأن أصبح روائية كبيرة مثل آسيا جبار ..وشكرا لكم على دعمكم لي.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18121

العدد18121

الثلاثاء 10 ديسمبر 2019
العدد18120

العدد18120

الإثنين 09 ديسمبر 2019
العدد18119

العدد18119

الأحد 08 ديسمبر 2019
العدد18118

العدد18118

السبت 07 ديسمبر 2019