رفع المعنويات قبل رفع الأيدي

بقلم أمينة جابالله أمينة جابالله

الفروق  الفردية  بين التلاميذ هو  عامل مهم في مهنة التدريس..وهو الدافع الذي يحتكم إليه المعلم أثناء العملية التعليمية.
هناك تلميذ بطيئ الفهم و لكنه ليس غبيا ..هناك تلميذ لا يمل من طرح الأسئلة ولكنه ليس لحوحا.. هناك تلميذ مشاغب ومتنمر ويثير المشاكل في القسم فهو يحاول بتصرفه أن يلفت إنتباه المعلم ،،وهناك تلميذ متحذلق  ويدعي معرفته بالكثير من الأمور فهو يرسل للمعلم إشارات غير مباشرة والتي لاتحتاج إلا لفهمها بشكل بسيط ..وهناك التلميذ الثرثار الذي يتكلم بدون سبب ،واللمسة السحرية التي يحتاجها المعلم تجاهه هنا على سبيل المثال أن يترك  له  بين الحين و الآخر مهمة قراءة النصوص جهرا أمام التلاميذ وبهذا تقل نسبة الثرثرة لديه.
وهناك التلميذ الخجول و التلميذ العنيد و الكسلان و ليس الكسول و التلميذ المعيد السنة.كل منهم يحتاجون لوقفة عادلة في القسم .
فقبل أن نحكم على التلميذ بأنه غير مبال بالدروس و ما أشبه من تعليقات محطمة لنفسيتهم..فضلا وليس أمرا ركز عزيزي المعلم في هذه النقطة بالذات و صنفها كما شئت في ضميرك ..الذي لا نشك و لن نشك في تقديره لعمله و في فضل المهنة التي قيل عنها «وكاد المعلم أن يكون رسولا»،فدمتم  خير من وصفوا بأجلَّ نعتٍ..يخاطب الضمائر و القلوب ويبني أجيالا بمعنويات مرتفعة متفاوتة الدرجات بتفاوت و اختلاف الفروق الفردية لأبنائنا  التلاميذ.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18212

العدد18212

الجمعة 27 مارس 2020
العدد18211

العدد18211

الأربعاء 25 مارس 2020
العدد18210

العدد18210

الثلاثاء 24 مارس 2020
العدد18209

العدد18209

الإثنين 23 مارس 2020