لنتحدى مرض التوحد بالحب، المهارة والإهتمام

بقلم أمينة جابالله

أكّد الطب أنّ التوحد يقصد به مرض مجهول يصيب الأطفال في أول مراحل تكوينهم، وفي هذا الصدد تقول إحدى الدراسات أنّه «حتى وأنّنا توصّلنا بأنّها مجموعة من الاضطرابات تجعل عند الطفل صعوبة في التعامل مع البيئة..والتي تؤدي به إلى حالة من التقوقع والعيش في عالم غريب الملامح.. فلا يجب إهمال تقديم الحب والرعاية والأمان لهذا الطفل لأنّه يشعر في غمار تلك الحالة اللاّعادية بحنان الأم وحماية الأب،
وأكيد سيتأثّر من عدم توفّرهما في حياته، ويشعر أيضا بعدم تقبّله من طرفهم ومن طرف باقي إخوته عندما تنتابه بين المرة والأخرى الإضطرابات الغير مرغوب فيها التي تصدر منه لاشعوريا».
ومنه نختم سطورنا هاته أنّ خير رفيق لكل من لديه طفل يعاني من مرض التوحد هو تقديم الحب والاهتمام لأن انعداهما ستختل مشاعره، وبوجودهما سيحظى بمستقبل مميّز. والتّاريخ شاهد على عدة أسماء لشخصات ناحجة لامعة في مختلف المجالات التي قالت: «تحدّينا التوحد بالمهارات والتّشجيع، وتكلّلت أعمالنا بما لم يستطع إنجازه الكثير من الأشخاص العاديّين».

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18302

العدد18302

الإثنين 13 جويلية 2020
العدد18301

العدد18301

السبت 11 جويلية 2020
العدد18300

العدد18300

الجمعة 10 جويلية 2020
العدد18299

العدد18299

الأربعاء 08 جويلية 2020