80 % نساء باحثات في بعض التخصصات العلمية

سلوى/ ر

فسح قطاع البحث العلمي المجال واسعا أمام الباحثة الجزائرية في ميادين شتى، فبرزت وتفوقت ونالت التكريمات الداخلية والخارجية،شجعها على المضي قدما نحو التألق وتشريف المراة عموما.  
اقتحمت الباحثة الجزائرية قطاعات حيوية علمية كانت أو  غيرها إلى أن تفوقت في بعض الأحيان على أخيها الرجل من خلال نسبة المشاركة في الأبحاث المتخصصة ناهزت 80 % في بعض المجالات العلمية البارزة، مثلما هو الحال بالنسبة لمركز الأبحاث على مستوى المدرسة الوطنية متعددة التقنيات بالحراش، حيث تشرف الباحثة السيدة نعيمة بلحناش على مخبر للبحث العلمي،شهد اقبال واهتمام باحثات من مستويات علمية متعددة أبرزها في الدكتوراه والماجستير،كانت فرصة للسيدة بلحناش عند تكريمها الأسبوع الماضي نظير أبحاثها العلمية البارزة، للإشادة بهن وبالجد والمثابرة والتميز الذي الذي ميزهن،لتؤكد على أنهن يقمن بمشاركتها ابحاثها تطوعا وهو دليل على شغفهن بالعلوم الدقيقة التي كانت في وقت سابق حكرا على الطلبة دون غيرهن من الطالبات.  
لم تثن المشاكل التي تواجه قطاع البحث العلمي من عزيمتهن في إثبات قدراتهن على التميز والاهتمام بأحدث العلوم، بل والابداع والتجديد،حيث أشارت الباحثة بلحناش نعيمة إلى نقص الوسائل والامكانيات والمحلات والوثائق العلمية الحديثة والتمويل المتأخر وثقل البيروقراطية وأجال التسليم الطويلة جدا،كلها مشاكل برزت في بداية مشوارها قبل أكثر من عشرين عاما ولا تزال موجودة إلى يومنا هذا،ومع هذا فإن الاصرار على النجاح كان السلاح الوحيد في وجه هذه العراقيل والصعوبات،ولكن أيضا في وجه كل الاغراءات التي تلقتها هي والكثير من الباحثات الجزائريات من طرف مراكز بحوث دولية وعالمية،خاصة بالنسبة للواتي استفدن من منحة للدراسة في الخارج،حيث أن الكثيرات منهن تلقين عروضا للبقاء في الدول الأجنبية،رفضنها وفضلن الرجوع إلى الوطن من أجل المساهمة في رفع مستوى البحث العلمي. 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17800

العدد 17800

الثلاثاء 20 نوفمبر 2018
العدد 17799

العدد 17799

الأحد 18 نوفمبر 2018
العدد 17798

العدد 17798

السبت 17 نوفمبر 2018
العدد 17797

العدد 17797

الجمعة 16 نوفمبر 2018