النساء يفضلن العمل في القطاع العمومي

61,2 % مقابل 38,8 % في النشاط الخاص والمختلط

سلوى/ ر

بينت أحدث الأرقام حول عمالة النساء أن المرأة عموما والفتيات على وجه الخصوص تتواجدن بكثافة في القطاع العمومي وتكاد تنخفض إلى النصف في القطاع الخاص والمختلط وأن النسبة تختلف في الوسط الحضري مقارنة بالوسط الريفي، مثلما يختلف مستوى تواجدها حسب النشاطات الاقتصادية الحيوية.
إحصائيات سنة 2013 تؤكد أن المرأة تعمل أكثر في القطاع العمومي بنسبة قدرتها الأرقام الرسمية بـ 65,4 ٪ في المناطق الحضرية مقابل 34,6 ٪ في القطاع الخاص والمختلط بينما تنقلب المعادلة عندما يتعلق الأمر بالمناطق الريفية إذ يقل هذا التواجد إلى 47,1٪ مقابل 52,9 ٪ في إطار العمل الخاص والمختلط. ويفسر هذا الاختلاف في أن المرأة الريفية وبحسب طبيعتها المحافظة لا تزال في أغلبها تعزف عن العمل في الإدارة والهيئات العمومية بينما تشتغل إما لحسابها الخاص أي خلق مشروع خاص بها ذي طابع تقليدي وحرفي أو ضمن تعاونية عائلية لا تكاد تخرج عن النطاق الأسري الضيق جدا بينما لا تزال المرأة في المدن الصغيرة والأرياف تتردد في معظمها في قبول العمل في وظائف عمومية إلا في مجالات ضيقة للغاية كالتعليم والصحة وبنسبة أقل في المؤسسات العمومية الاقتصادية.
وفي المجموع فإن تواجد المرأة في القطاع العمومي سواء في المدن أو الأرياف بلغ 61,2 ٪ مقابل 38,8 ٪ في القطاع الخاص والمختلط. والظاهرة الغريبة التي أصبحت تتميز بها عمالة المرأة خاصة في المناطق الريفية أنه بقدر ما تتحفظ العائلات على خروج الفتاة للعمل خارج النطاق الأسري الريفي بقدر ما أصبحت فتيات في مقتبل العمر ينتقلن من الريف إلى المدينة بحثا عن منصب عمل منافسات في ذلك بنات المناطق الحضرية خاصة وأن الكثير من الوافدات من الريف يتحصلن على منصب عمل دون عناء يذكر وعن طريق الوساطة فضلا على أن نسبة هامة منهن يفضلن البقاء في المدن التي درسن فيها بعد نهاية المرحلة الجامعية للاستقرار فيها بعد الظفر بمنصب عمل ثمين.أما عن القطاعات التي تشتغل فيها المرأة فإنها بدورها تختلف حسب المناطق انطلاقا من النسب وليس من حيث الترتيب حيث يحتل قطاع التجارة والخدمات الصدارة بنسبة 79 ٪ في المدن مقابل 58,8 ٪ في الريف يليه قطاع الصناعة بـ 24 ٪ للمرأة الريفية و فقط 18,7 ٪ للمرأة الحضرية وبنسبة 1,4 ٪ في قطاع البناء
والأشغال العمومية بينما لم تتعد النسبة
1,3 ٪ نصيب الريفية . أما في القطاع الفلاحي فإن الطبيعة تم احترامها من حيث تواجد المرأة بنسبة 16 ٪ على مستوى الريف و 0,9 ٪ فقط في المدن والشيء الملاحظ في هذا القطاع أنه أصبح محل اهتمام فئة من النساء التي استحسنت فكرة الحصول على قطع من الأراضي في مناطق مختلفة لاستصلاحها أولا ثم إحيائها من خلال تحويلها إلى جنة على الأرض تنبت من الغلة الشيء الكثير.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17753

العدد 17753

الإثنين 24 سبتمبر 2018
العدد 17752

العدد 17752

الأحد 23 سبتمبر 2018
العدد 17751

العدد 17751

السبت 22 سبتمبر 2018
العدد 17750

العدد 17750

الجمعة 21 سبتمبر 2018