الأستاذة والكاتبة ليندة شويتن

جمعــت بين التدريـس والكتـابــة الأدبية

ز/ كمال

موهبة حملت معها العديد من الطموحات منذ حصولها على شهادة البكالوريا سنة 1993 شعبة رياضيات، لكن ميلها الجامح نحو الكتابة والذوق الأدبي الرفيع، جعلها تسطر مسارا آخرا في مسيرتها الجامعية وتختار تخصص الأدب الانجليزي.

تخرجت سنة 1998 بشهادة ليسانس من جامعة مولود معمري بتيزي وزو، ثم شهادة الماجيستر سنة 2003 في رسالة عن الأدب الإفريقي، لتعود مجددا إلى مدرجات الجامعة لكن هذه المرة كأستاذة للأدب الانجليزي بجامعة بومرداس..
فتحت الأستاذة ليندة شويتن قلبها لـ»الشعب» للحديث عن مسيرتها المهنية والدراسية الناجحة خاصة بعد أن دخلت عالم الكتابة من الباب الواسع، بعد نشرها لكتاب باللغة الانجليزية شهر نوفمبر الماضي تقتفي فيه أثر الكاتبة «ايزابيل ابرهاردت» التي عاشت وتوفيت في الجنوب الجزائري، وعدة مشاريع إبداعية في الطريق حيث تقول عن نفسها..
«كانت الانطلاقة سنة 1994 بعد حصولي على شهادة البكالوريا شعبة رياضيات، لكن ميلي الشديد للأدب دفعني إلى مزاولة دراستي الجامعية في الانجليزية، وبعد حصولي على شهادة الليسانس من جامعة تيزي وزو، كان لي الحظ في مزاولة دراستي العليا في شهادة الماجستير، وفي نفس الوقت عملت كمدرسة للغة الانجليزية بالثانوية، وبعد نيل شهادة الماجستير سنة 2003 برسالة عن الأدب الافريقي.
 انتقلت للتدريس بقسم اللغة والآداب الأجنبية بجامعة بومرداس إلى غاية سنة 2009، حيث تحصلت على منحة من طرف الحكومة الايرلندية الجنوبية للتحضير لشهادة الدكتوراه تخصص أدب الرحلات الذي تناولت فيه قصة الكاتبة ايزابيل ابرهاردت وشمال افريقيا، وهو الموضوع الذي ترجم إلى كتاب طبع مؤخرا بالولايات المتحدة الأمريكية..».
وعن مشاريعها المستقبلية في مجال التأليف ومواهبها الأخرى التي تشتغل عليها حاليا، أكدت الأستاذة شويتن لـ «الشعب»، أنها بصدد التحضير لتأليف كتاب ثاني عن السلطة وخطاباتها، وهو الموضوع الذي شكل محور دراسة ونقاش في الملتقى الذي احتضنته جامعة بومرداس تحت إشراف الأستاذة، إضافة إلى مساهماتها في مجال البحث العلمي بعد الانضمام إلى فريق بحث بجامعة بورتو البرتغالية، مع التحضير لطبع رواية باللغة الفرنسية ومجموعة من الأشعار.
طموحات أخرى تنتظر الأستاذة شويتن، التي رغم انشغالها الدائم بمجال التدريس بالجامعة والتأليف، إلا أنها لم تتخل عن جوانب أخرى مهمة في حياتها الاجتماعية وخصوصيات المرأة داخل الأسرة والعائلة التي تعود لها في كل مرة باعتبارها المنطلق والسند القوي طيلة هذه المسيرة الحافلة بالنجاحات وهي الشهادة التي تعتز بها الأستاذة ليندة شويتن.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17795

العدد 17795

الثلاثاء 13 نوفمبر 2018
العدد 17794

العدد 17794

الإثنين 12 نوفمبر 2018
العدد 17793

العدد 17793

الأحد 11 نوفمبر 2018
العدد 17792

العدد 17792

السبت 10 نوفمبر 2018