مديرة الوكالة الولائية للتّشغيل ببومرداس نجية لونيس

مسيرة مهنية حافلة ومستقبل يحمل الطّموحات

بومرداس: ز ــ كمال

رغم انشغالات العمل ومهامها الإدارية في تسيير مؤسسة حساسة مثل الوكالة الولائية للتشغيل ببومرداس، إلاّ أنّ إرادتها القوية في خدمة المجتمع وفئة الشباب بالخصوص ليست لها حدود، كما أنّ طموحاتها لم تتوقّف في فن الإدارة والتسيير بل تعداه إلى الجانب الاجتماعي والعائلي من خلال إشرافها على المسار الدراسي لمايا وغيلاس وتعويض دور الأب الراحل رحمه الله، مع استعداد كبير للانخراط في العمل الجمعوي الخيري وحتى السياسي مستقبلا. إنّها السيدة نجية لونيس التي تعرض تجربتها على صفحات جريدة «الشعب».
عن حياتها وبداية مسارها الدراسي والمهني قالت مديرة الوكالة الولائية للتشغيل: «السيدة نجية لونيس أرملة صحراوي، من مواليد 4 / 5 / 1964 بالعاصمة وبالضبط في الحي الشعبي المعروف سوسطارة، متحصلة على شهادة البكالوريا سنة 1983 ثم شهادة الليسانس في العلوم القانونية والإدارية دفعة 1987، تلتها سنتين دراسة للحصول على شهادة الماجستير تخصص عقود ومسؤولية من جامعة بن عكنون».
وأضافت في سرد محطات مهمة في مسارها: «بعد ذلك شاركت في مسابقة للتوظيف كمتصرفة إدارية، حيث حالفني الحظ بالنجاح وعملت بوزارة الدفاع الوطني في الفترة من 1988 إلى 1994، ثم عملت لمدة حوالي سنة كأستاذة مستخلفة بجامعة بوزريعة مقياس قانون العمل، بعدها كان منعرج آخر في حياتي بعد الزواج والتنقل للعيش بولاية البويرة من سنة 94 حتى سنة 2000. وهنا توقّفت عجلة المسير لفترة معينة نتيجة الظروف العائلية إلى غاية عودتي إلى بومرداس، وبداية رحلة البحث عن منصب شغل مجددا، حيث سجّلت في الوكالة المحلية للتشغيل حتى سنة 2006، وشاركت في مسابقة منصب مستشار في التشغيل والتحاقي بالوكالة الولائية، مع الاستفادة من تكوين باعتبارها الدفعة الأولى التي جاءت في إطار إعادة هيكلة الوكالة. وفي سنة 2008 تمّ اقتراحي من طرف المديرية المركزية كمديرة للوكالة المحلية للتشغيل ببرج منايل بعد إجراء مقابلة كتابية، وفي سنة 2014 تمت ترقيتي لتولي منصب مديرة الوكالة الولائية للتشغيل ببومرداس».
وبعيدا عن متاعب المهنة والإشراف على إدارة الوكالة، كشف السيدة نجية لونيس عن طموحات ومواهب مستقبلية واعدة تشكّل جوانب إنسانية في شخصيتها الاجتماعية، معبّرة عن استعدادها للمساهمة في الأعمال الاجتماعية والخيرية عن طريق الجمعيات التي تهتم بالأيتام والمرأة الريفية والمطلقة التي تتحمّل أعباء مضاعفة في الحياة، بالإضافة إلى رغبة في خوض التجربة السياسية ودخول غمار الانتخابات مستقبلا.
ولدى تقييمها لدور المرأة الجزائرية في المجتمع، عبّرت السيدة لونيس عن اعتزازها بالمكاسب التي حقّقتها المرأة ودورها الفعال والايجابي في المجتمع والمساهمة إلى جانب الرجل في خدمة الوطن بفضل الإجراءات القانونية التي وضعتها الدولة لصالحها في كل القطاعات، داعية إيّاها إلى مواصلة نفس النهج ورفع التحدي أمام كل الصّعاب مثلما قامت به المجاهدات خلال الثورة التحريرية.
في الأخير دعت جميع الشباب إلى الاجتهاد والتحلي بروح المبادرة في مجال الشغل وتقديم إضافات ملموسة للاقتصاد الوطني، مع توجيه تقدير خاص لمديرة وكالة التشغيل الجهوية بتيزي وزو ومشرفتها الخاصة السيدة تيمزقيدة حورية ومدير الوكالة الوطنية للتشغيل السيد محمد طاهر شعلال.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17793

العدد 17793

الأحد 11 نوفمبر 2018
العدد 17792

العدد 17792

السبت 10 نوفمبر 2018
العدد 17791

العدد 17791

الجمعة 09 نوفمبر 2018
العدد17790

العدد17790

الأربعاء 07 نوفمبر 2018