فوزية عصماني مديرة الدراسات بمعهد الانتاجية

الجزائريــــة “الاطـــار” صارمــــة وتــــرفع تحـــدي تهميشهــا

فضيلة/ب

تعكف السيدة فوزية عصماني مديرة الدراسات مكلفة بالتكوين والتأهيل على مستوى المعهد الوطني للانتاجية والتنمية الصناعية، على الاشراف على عملية التكوين الاطارات المسيرة بالاستعانة بالخبراء والانفتاح على التجربة الأجنبية، وتعتبر أن المرأة الجزائرية الاطار كفأة وفوق هذا وذاك تتمتع بالصرامة وذات فعالية وترفع تحدي تهميشها لكي تحقق النجاحات التي تصبو إليهاتعد فوزية عصماني الحاصلة على شهادة ليسانس في علم الاجتماع الصناعي وبخبرة الثلاثة عقود في مجال التكوين في مجال التسير، نموذج للمرأة التي تحترق ضعف ما هو مطلوب منها من أجل أن تقدم أحسن تكوين لاطارات المؤسسات التي تتعاقد مع المعهد الذي تحتل فيه منصبا مهما تعرف من خلاله كيف تجذب الزبائن وتلبي فيه الرغبات بالمستوى العالي للتكوين الذي يقدم وبالاستعانة بالخبراء في التخطيط وترقية مستوى المسيرين والمسيرات في الجزائر.  
تحدثت فوزية عن بداية تجربتها من مؤسسة سونطراك عندما شغلت منصب إطار مكلف بالدراسات على مستوى الاستغلال والتكوين، ثم انتقلت إلى المعهد الوطني للانتاجية والتنمية الصناعية الذي يكون إطارات للمؤسات العمومية والخاصة وكذا مختلف الوزارات حيث يصل معدل الاطارات الذين يستفيدون من التكوين من 250 إلى 500 إطار متربص، وأشارت في سياق متصل إلى أنه في كل مجموعة تتكون من 20 متربصا تضم 5 نساء، ولم تخف أنه أحيانا يستقبلون مجموعة من الاطارات من النساء من أجل التكوين في منصب مساعدة المسير بدل سكرتيرة بعد أن تم استبدال تسميتها حيث يتلقين التكوين 3 مرات في الأسبوع لمدة سنة كاملة.
وقالت عصماني أن المعهد الوطني للانتاجية أبرم عقود شراكة مع معاهد وجامعات جزائرية ويتطلعون لكي تعمم مع الاجانب عقب الاتفاق على الشراكة مع قطاع التعليم العالي الكندي خلال الأيام القليلة الفارطة في انتظار التوقيع على شركات اجنبية أخرى خلال الأسابيع المقبلة.
واعتبرت مديرة التكوين والتأهيل أن المعهد يعد الأول من حيث النشأة في الجزائر ويقدم تكوينا للاطارات، لأن الهدف الجوهري الذي يسهر على تجسيده على أرض الواقع تكوين إطارات مؤهلة للمؤسسة قادرة على إيجاد حلول للمشاكل على اعتبار أن البرامج التكوينية كما ذكرت مضمونة النتائج لأن المسير الذي تكون لديه معلومات نظرية يستفيد من الجانب التطبيقي ويصبح دوره وأدائه فعالا.  
وشددت فوزية على ضوء خبرتها على ضرورة تكوين وتحضير النشأ حتى يكون عمليا، ومستعدا للاستمرار في ترقية التسير المؤسساتي وتقديم الأحسن.  
وبخصوص المرأة الاطار ترى السيدة عصماني أن الجزائرية صارمة وفعالة ولديها تحديات ترفعها حتى لا تبقى مهمشة.   
وبلغة تفاؤولية أثنت على خبرة معهدها في التكوين وفي خدمة المؤسسة التي تعيش فترة رهان حقيقي من أجل ترقية أدائها على مستوى التسيير و التنافسية.  
وتطرقت السيدة عصماني إلى منتوج الخدمات الذي يقدمه المعهد للزبائن فبالإضافة إلى التسيير يستعرض التكوين في مختلف اللغات للمؤسسات والأفراد على غرار الانقليزية والايطالية والألمانية وغيرها من اللغات الضرورية في التعامل مع الاجانب.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18079

العدد18079

الإثنين 21 أكتوير 2019
العدد18078

العدد18078

الأحد 20 أكتوير 2019
العدد18077

العدد18077

السبت 19 أكتوير 2019
العدد18076

العدد18076

الجمعة 18 أكتوير 2019