المخرجة الفلسطينية زين الدرعي لـ «الشعب»:

حلمي أن أصنع سينما تؤثر في الناس وتغير حياتهم للأفضل

حاورتها: صرياك سارة

زين الدرعي مخرجة فلسطينية شابة بعمر 26 سنة، تعيش بالأردن شغفها بالسينما جعلها تتحدى الصعاب وتخرج أول فيلم لها، حلمها كمرأة أن تتألق في عالم الإبداع التقيناها على هامش الأيام السينمائية الدولية الأولى للمرأة الذي احتضنتها الجزائر من 28 إلى 30 من شهر نوفمبر، فكان لنا هذا الحديث الشيق معها.
- «الشعب»: عرض فليمك القصير «أفق» في افتتاح هذه الأيام، ولقي استحسانا وتشجيعا من المشاركات، حديثنا عنه؟  
*  زين درعي: الفيلم من ١٧ دقيقة يحكي حيثيات امرأة أمية تعاني في صمت، إلى حين يحاول زوجها لظروفه المادية إقاف أولاده عن الدراسة في هذه اللحظة تثور المرأة عن ظروفها وتمنعه من ذلك فهي لا تريد لأبنائها حياة مثل حياتها، لتقوم بالعمل والدراسة وتخرج من عالم الجهل الذي يسجنها إلى عالم التعلم والنور.
- فلسطين كانت ضيف هذه الأيام، كيف تستطيع المخرجة الشابة أن تخدم قضيتها خاصة وأنها بعيدة عن الوطن؟
*  المخرجة الفلسطينية يجب أن تقدم قصة شعبها ومعاناته وأن توصل قضيته إلى العالم، أنا أعيش بالأردن منذ طفولتي فهي المدينة التي تسكنني لكن هذا لا يمنع أنا حلمي بزيارة فلسطين وتحررها والعمل على صناعة أفلام فلسطينية يبقى دائما قائما.
- ماهي الصعوبات التي تتلقاها المخرجة الشابة؟
* السينما كلها صعبة مهما كان المكان بالعالم، التمويل، التوزيع والمنافسة الشديدة في المهرجات يتقى هاجسنا، لكن ما يفيدنا للتقدم هو مثل هذه الأيام التي تجمع سينمائيات من جميع أنحاء العالم يمكنا أن نحتك بهم ونأخذ من خبرتهم، كما أن التشجيع الذي تلقيته في هذه الأيام أفرحني كثيرا.
- ماذا عن الصعوبات الخاصة بكونها مرأة؟
* هي نفسها الصعوبات، أنا لا أحب التفريق بين المرأة والرجل هذا الأمر سيدخلنا في متاهة ويخلق لنا مشكلة، السينمائية المرأة يمكن لها أن تصنع فيلما عن الرجل كما يمكن للسينمائي أن يصنع فيلما عن المرأة، نحن يحق لنا أن نخرج أفلاما وأن نحرر أفكارنا وأن نقدم السينما سوية.
-  بمن تتأثر زين من المخرجين؟
* أنا لا أفضل مخرجا عن آخر فبرأي لكل مخرج رؤيته وشئ يريد أن يقوله من خلال فيلمه، لكني أفضل السينما الفرنسية واعتبر الأفغانية، والمغربية متميزتين.
- ماهي مشاريع زين المستقبلية وأحلامها؟
*  أنا بصدد كتابة أول فيلم طويل لي، أحداثه تدور بالأردن وهي قصة اجتماعية بحتة وبعد قدومي إلى الجزائر قررت أن أضيف شخصية جزائرية للقصة كوننا نتقاسم نفس الألم كشعوب ونعيش نفس الظروف، أما عن أحلامي فهي كلها تدور حول السينما، أنا أحلم أن أصنع أفلاما تغير أفكار الناس وتحول حياتهم للأفضل فالبنسبة لي السينما هي معجزة لا يحس بها إلا الفنان.

 

 

 

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17794

العدد 17794

الإثنين 12 نوفمبر 2018
العدد 17793

العدد 17793

الأحد 11 نوفمبر 2018
العدد 17792

العدد 17792

السبت 10 نوفمبر 2018
العدد 17791

العدد 17791

الجمعة 09 نوفمبر 2018