المقاولـــة المصريـــة سهيــــر محمــــود مقابـــل

المــرأة الجزائريـة متطورة وجريئــة

فضيلة/ب

تعد المصرية سهير محمود مقابل من المقاولات الناجحات على الصعيد العربي ،بعد تمكنها من إنشاء مصنع لانتاج الاسمدة الزراعية الذي كان حكرا على الرجال وصار منتوجها المحلي يضاهي ذلك المستورد من حيث الجودة والسعر، وتحترق كثيرا حتى تتموقع بشكل فعلي في المجال الذي اختارت أن يكون اختصاصها وحققت فيه الكثير من النجاح رغم أنها مازالت شابة .  
لم تخف سهير أن بدايتها كانت صعبة عقب حصولها على شهادة بكالريوس علوم سنة 2002، لأنها تنقلت بين 6 وظائف كاملة، لم تجد فيها ما تبحث عنه من راتب جيد ووظيفة مرموقة كما كانت تحلم، لتتخذ قرارها  بشق طريقها بمفردها بعد زواجها وانجابها لابنها، وشرعت في التفكير من أجل تأسيس شركة خاصة. وبمساعدة شقيقتها خريجة كلية الزراعة أنشأت شركة لتجارة الأسمدة الزراعية وبعد سنتين من النشاط، اتضح لها أن في مصر جميع الأسمدة الزراعية مستوردة وقررت الشروع في انتاج مادة محلية، وتحصلت على قطعة أرضية للمشروع وشيدت المباني واستحضرت الآلات بالأموال التي ربحتها في التجارة، واقتنت المادة الخام وأطلقت المنتوج المحلي بسعر منافس، وأوضحت أنه في البداية رفض في السوق، لأنه محلي لكن مع التجربة تبين أنه أفضل من المستورد وبسعر منافس، وكسبت ثقة الفلاحين منذ سنة 2005 .   
وبخصوص المرأة الجزائرية اعتبرت أنها متطورة في جميع المجالات اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا، وترى أنها جريئة ومطلعة على التطورات الجارية في العالم، أما المقاولة الجزائرية فوجدتها لا تقل شأنا عن الرجل وتقدم منتوجا راقيا.  
وترى أن التربية الجيدة والتشجيع يحفزان المرأة على النجاح وولوج الميادين التي كانت حكرا على الرجال.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 18001

العدد 18001

الخميس 18 جويلية 2019
العدد 18000

العدد 18000

الثلاثاء 16 جويلية 2019
العدد 17999

العدد 17999

الإثنين 15 جويلية 2019
العدد 17998

العدد 17998

الأحد 14 جويلية 2019