يعود لها الفضل في اعتماد أحدث تقنيات صناعة الألياف البصرية

آيت قاسي تتربع على عرش البناء والأشغال ولواحق الاتصالات

كثيرات هن سيدات الأعمال الجزائريات اللائي اقتحمن عالم المال والأعمال من بابه الواسع، لكن قليلات جدا من النساء اللائي فضلن الاستثمار في قطاعات لايزال حضور المرأة فيه محدود للغاية كقطاع البناء والأشغال العمومية والبنية التحتية، مثلما اختارته سيدة الأعمال آيت قاسي فتيحة صاحبة مؤسسة “روسكيروس” و “سكيروس” للبنى التحتية للاتصالات والأشغال العمومية.   
مهندسة دولة في الالكترونيك من جامعة وهران دفعة 1991، تخصص ألياف بصرية، تروي السيدة آيت قاسي فتيحة المولودة عباس تجربتها المميزة بكثير من التواضع، التي بدأتها وهي موظفة في صيانة الاعلام الآلي بمؤسسة النقل البري بمسقط رأسها، دلس، ثم اشتغلت كمساعدة رئيس مشروع للتسيير والصيانة عن طريق الحاسوب لفائدة مؤسسة سونطراك لتلتحق بأحد البنوك العمومية استفادت خلالها من دورات تدريبية في البنوك والمصارف والتجارة الدولية. في سنة 2001 كلفت بالاشراف على مشروع عائلي وكانت مقدمة لتحقيق حلم حياتها ألا وهو إنشاء مؤسسة خاصة بها وهي مؤسسة “روسكينوس” للبناء والأشغال العمومية.
تحصلت على اعتماد الوكالة الوطنية لتطوير الاستثمار في سنة 2005 وحظيت بمتابعة البنك لمشروعها وشاركت في إنجاز العديد من مشاريع المقاولة مثل أشغال تمديد طريق السكة الحديدية الرابط بين تيزي وزو وواد عيسى وتهيئة ازدواجية طريق بوسماعيل وحماية شط برج الكيفان وإنجاز قاعدة الحياة ووضع قواعد وأساس الورشات وإنجاز مساكن وفيلات لصالح الخواص والمشاركة في إنجاز مقاطع من الطريق السيار شرق غرب وأيضا المشاركة في إزدواجية الطريق الوطني رقم 1 على مستوى البرواقية وتهيئة خط السكة الحديدية تسمسيلت وهو مشروع لايزال قيد الانجاز، ونظرا للنشاط الدؤوب للسيدة آيت قاسي فقد تم في سنة 2006 اختيارها لتمثيل شركة “كورنينغ” الدولية المختصة في صناعة الألياف البصرية ولواحق الاتصالات.  
وكانت بداية التعامل ينحصر في الجانب التجاري فقط، ثم بعد زيارات عديدة لألمانيا تأثرت السيدة آيت قاسي بطريقة استعمال الالياف البصرية بطرق حديثة تتمثل في “ النفخ” غير معروفة أو معتمدة لدى المؤسسات الوطنية، وتتميز بعدة فوائد تنافسية وغاية في التميز والإبداع.
 بعد اعتماد التقنية الجديدة، وبالنظر إلى تطور سوق الألياف البصرية في الجزائر، أنشأت السيدة آيت قاسي فرعا للبنى التحتية للاتصالات، الذي يعد من بين شركات المناولة المعتمدة من قبل شركة الجزائر للاتصالات وزبون هام لها في هذا المجال وتأمل سيدة الأعمال في أن تفوز بثقة شركات أخرى في مجال السكك الحديدية والمياه والطرق السريعة.  
وفي إطار التعاون بين الجزائر للاتصالات وشركة “كورنينغ” في مجال الألياف البصرية اقترحت سيدة الأعمال آيت قاسي برنامج تعاون بالاستعانة بخبرة الشركة الالمانية التي تم وضعها في متناول تقنيي الجزائر للاتصالات ليعتمدوا الحلول الملائمة في مختلف المحطات وتأمل ابنة مدينة دلس أن تكون هذه التقنية عنصرا من استراتجية الوزارة المكلفة بالإتصال.  

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18103

العدد18103

الثلاثاء 19 نوفمبر 2019
العدد18102

العدد18102

الإثنين 18 نوفمبر 2019
العدد18101

العدد18101

الأحد 17 نوفمبر 2019
العدد18100

العدد18100

السبت 16 نوفمبر 2019