«الشهيدة الحية» ضمن قائمة 10 عربيات دخلنّ التاريخ الإنساني في 2017

 هي واحد من الرموزٌ النسائيّة العربيّة التي صنفت ضمن قائمة تضم 10 عربيّات دخلنّ التّاريخ، بحسب الموقع الإعلامي الالكتروني «ساسة بوست» هي الشهيدة الحية جميلة بوحيرد.
مجاهدة جزائريّة ناضلت وحاربت الاستعمار الفرنسي في الجزائر حتّى أصبحت المطلوبة رقم واحد لدى الفرنسيين ولُقّبت بـ»الشّهيدة الحيّة». انضمّت بوحيرد وهي في العشرين من العمر إلى «جبهة التّحرير الوطني» الجزائريّة عند اندلاع الثّورة الجزائريّة ضد الاستعمار في عام 1954 وكانت أوّل المتطوّعات لزرع القنابل في أماكن تجمّع الفرنسيين في الجزائر.
في عام 1957 ألقي القبض عليها بعد إصابتها برصاصةٍ في الكتف وفي عام 1958، تقرّرت محاكمتها صوريّا وحكم عليها بالإعدام ونُقلت بعدها إلى سجن «بارباروس» أحد أشهر مؤسّسات التّعذيب في العصر الحديث، وحينما تلقّت لجنة حقوق الإنسان الملايين من رسائل الاستنكار حول العالم ما ساهم في تأجّيل تنفيذ حكم الإعدام في حقها ومن ثمّ خُفّف إلى السّجن مدى الحياة، وبعد إعلان استقلال الجزائر في عام 1962 أُطلق سراحها وتولّت بوحيرد من بعدها رئاسة اتّحاد المرأة الجزائري.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17848

العدد 17848

الأربعاء 16 جانفي 2019
العدد 17847

العدد 17847

الثلاثاء 15 جانفي 2019
العدد 17846

العدد 17846

الإثنين 14 جانفي 2019
العدد 17845

العدد 17845

الأحد 13 جانفي 2019