النائــــب حبيبـــــة بهلــــــول:

اقتحــام الجزائريـــة للسياســـة مـــازال محتشمـــا

فضيلة/ب

تعتبر النائب حبيبة بهلول إحدى السياسيات المحنكات بالنظر إلى تمرسها وخبرتها السياسية وتمكنها من التموقع داخل الحزب العتيد، ناضلت من عتبة القاعدة حتى تمكنت من تبوأ منصب نائب  رئيس المجلس الشعبي وطني خلال العهدة البرلمانية الفارطة، واليوم لا تبخل بعطائها السياسي والتشريعي تحت قبة البرلمان، ترى أن تواجد ومساهمة الجزائرية في الحياة السياسية مازال محتشما وينتظرها خوض أشواط أخرى لتكون فاعلة بدور بارز .

وجدنا نائب حزب الأفلان حبيبة بهلول التي تمكنت خلال العهدة البرلمانية السابقة من انتزاع بجدارة منصب نائب رئيس المجلس الشعبي الوطني حريصة على تقديم خبرتها وكفاءتها لكل من تطمح في ولوج عالم السياسية وحتى لللائي يتواجدن داخل المؤسسة التشريعية .
حاولت متحدثتنا اختزال مسارها الطويل والثري بالنضال، فقالت تدرجت في النضال السياسي من القاعدة وتمكنت من القفز إلى قمة المكتب السياسي السابق لحزب الأفالان بعد أن صارت عضوة فيه، تسخر وقتا كبيرا لأدائها، منضبطة، وصارمة في عملها هذا ما جعل الحزب العتيد يضع فيها ثقته ويمنحها مناصبا تعذر على الرجال الوصول إليها، وتمكنت من إقناع الجميع بأنها فاعلة سياسية كثيفة النشاط متميزة الأداء.
لم تخف بأنها تكن كل العرفان لكل الذين وضعوا فيها ثقتهم وانتخبوها وهي بدورها لا تبخل عليهم بالاحتراق ومد يد العون .
وذكرت أن ممارستها السياسية وأدائها البرلماني أكسباها رؤية جديدة وقدم لها إضافات، من خلال مناقشتها وتشريحها لمشاريع نصوص قانونية، وتهمها كل القوانين التي تهم المجتمع وتلامس اهتماماته سواء تعلقت بالمرأة أو الرجل والمرأة  .
وتنجذب النائب بهلول نحو العمل الخيري والنشاط التضامني، وتحرص على أن تكون فاعلة في هذا المجال بعد أن نجحت في إقتحام عالم السياسة في وقت مازالت الكثيرات مترددات في جس نبضه .
وحول إسهامات البرلمانية في الوقت الراهن خاصة بعد ارتفاع عددهن بفعل تطبيق نظام «الكوطة»، أوضحت النائبة بهلول تقول رغم أنه كل إمرأة نائب لها نظرتها السياسية وطريقتها في الأداء، إلا أنهن لا زلن في بداية العهد بما أنه مستقبلا ينتظر أن تبرز الكفاءات و القادرات على تقديم الإضافة.
واعترفت نائب حزب الأفالان أن الجزائرية مازالت لم تقتحم الحياة السياسية بقوة وتواجدها منكمش وإسهاماتها محتشمة لم تسمح لها بتفجير طاقاتها على غرار ما سجلته في عدة قطاعات حيوية أخرى على غرار الصحة والتعليم وكذا القضاء والمقاولة..و..و..
وأرجعت ذلك إلى حرص الجزائرية على التشبث بتقاليدها التي تحول دون إقبالها الواسع لفرض وجودها سياسيا، وترى أنها مطالبة اليوم في ظل القوانين المساعدة والمشجعة لها، التحلي بالجرأة السياسية والثقة في نفسها والعمل بجدية حتى تساهم بكفاءتها ونزاهتها في هذا المجال .
ووقفت على نجاح المجاهدة بالأمس وبطولات الشهيدة وبدت مقتنعة أن ماحققته الجزائرية بالأمس يمكن أن يتضاعف اليوم، مغتنمة الفرصة لتدعو الشابة الجزائرية إلى عدم التردد للمشاركة والفعالية سياسيا والاطلاع على كل ما يجري خارجيا لتكون برصيد ثري .

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18122

العدد18122

الخميس 12 ديسمبر 2019
العدد18121

العدد18121

الثلاثاء 10 ديسمبر 2019
العدد18120

العدد18120

الإثنين 09 ديسمبر 2019
العدد18119

العدد18119

الأحد 08 ديسمبر 2019