الرقــــــــم لا يعكــــــــــس عددهـــــــــن

200ألــف فلاّحـــة، وكثـــيرات تفتقـــدن لعقـــود الأراضـــي

فضيلة - ب.

تعد الفلاحة من أقدم المهن التي مارستها الجزائرية، فإبان فترة الاحتلال كانت تخدم أرضها جنبا إلى جنب مع زوجها لتطعم أطفالها، ومازالت اليوم تنجذب نحو خدمة الأرض وتربية الحيوانات، ولم يعد الأمر يقتصر على المرأة الأمية فالعديد من المثقفات صرن يمتهن زراعة الأرض وتربية الحيوانات والنحل للمساهمة في الرفع من الانتاج الفلاحي، ورغم أن الأرقام تشير إلى تسجيل نحو ٢٠٠ ألف فلاحة في الجزائر أي بنسبة لا تتعدى حدود الـ ٣ بالمائة، إلا أن الأرقام الرسمية لا تعكس بدقة عددهن في ظل افتقاد الكثيرات لعقود الأراضي .

أكد كمال بوسميد، أمين وطني مكلف بالتنظيم في إتحاد الفلاحين الجزائريين لصفحة «القوة الناعمة» أن عدد الفلاحات في الجزائر يناهز الـ ٢٠٠ فلاّحة بنسبة تقدر بـ ٣ بالمائة، لكنه أقر في سياق متصل أن عدد الفلاحات أكثر بكثير، في ظل وجود فلاحات بدون أرض لافتقادهن للعقود وممارستهن للمهنة على أراضي لا تحمل أسماءهن، وفضلا عن ذلك يسجل عدم إقبال العديد من الفلاحات على البطاقة المهنية ويمارسن المهنة من دون أن يسجلن في الاحصاء.
وحول مواقع تمركزهن أوضح بوسميد أنهن يتواجدن بكثرة عبر المناطق الجبلية، يمتهن تربية الدجاج والماعز، وهناك فلاحات يملن إلى تربية الحيوانات وتربية النحل وأخريات يركزن على زراعة القمح والحبوب .
لا يخفى على أحد أنه في ظل وفرة الدعم الفلاحي والتشجيع على الاستثمار في هذا المجال الحيوي الذي من شأنه أن يحقق الأمن الغذائي، صارت المرأة اليوم مثل الرجل تنجذب نحو الاستثمار، والدليل على ذلك العديد من التجارب الناجحة والمزارع التي نجحت على يد المرأة.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18322

العدد18322

الأربعاء 05 أوث 2020
العدد18321

العدد18321

الثلاثاء 04 أوث 2020
العدد18320

العدد18320

الإثنين 03 أوث 2020
العدد18319

العدد18319

الأحد 02 أوث 2020