بغية السهر على الفئات الهشّة في رمضان

سعيدة بن حبيلس في تنقل دائم لتكون بالقرب منها في أي مكان من الجزائر

تعدّ من الشخصيات الجزائرية التي ارتبط اسمها بالعمل التطوعي في الجزائر فكانت منذ نعومة أظافرها واحدة من الرائدات في العمل الإنساني والخيري الذي أصبح البصمة المميزة لمسيرة حياتها الحافلة.
هي اليوم رئيسة الهلال الأحمر الجزائري تعمل بجد وتفاني من أجل الفئات الهشّة من المجتمع، دون ان تنسى الرعايا الأجانب واللاجئين أعياهم الحرب في بلادهم. هي سعيدة بن حبيلس التي يعرفها الكثير منا بمختلف المناصب التي أسندت اليها، اليوم وبعيدا عن البروتوكولات سألتها «الشعب» عن يومياتها الرمضانية وسط كل المسؤوليات التي تقوم بها، اجابت بعفويتها المعهودة بأنها لا تغير الكثير من برنامجها اليومي بل تتنقل الى مختلف الولايات للتقرب من المحتاجين والفئات الهشّة من المجتمع حتى تعيش معهم يومهم الرمضاني على بساطته، تنظر الى طلباتهم، ومن هنا وهناك تنسى تعب الصيام لتعطي الشباب دروسا في الإخلاص والمثابرة، ولن تقصي أحدا من اهتمامها فاللاجئين الافارقة والسوريين وكل من لجأ الى الجزائر بسبب الأوضاع التي تعيشها بلادها يجدها امامه توفر له ما يعطيه الحياة الكريمة.
قالت سعيدة بن حبيلس إن عملها لا لمال تطلبه ولمنصب تريده بل هو العمل الإنساني الذي تربّت عليه، خاصة وأنها تربت في بيت محافظ متشبع بتعاليم الإسلام الذي تدعو تعاليمه الى التضامن والتآزر والتكافل.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17801

العدد 17801

الأربعاء 21 نوفمبر 2018
العدد 17800

العدد 17800

الثلاثاء 20 نوفمبر 2018
العدد 17799

العدد 17799

الأحد 18 نوفمبر 2018
العدد 17798

العدد 17798

السبت 17 نوفمبر 2018