البروفيسور بن اشنهو:

12ألف إصابة جديدة سنويا بسرطان الثدي

خالدة بن تركي

في اليوم العالمي لمرضى السرطان، دعا البروفيسور، بن أشنهو نبيل، متخصص في جراحة سرطان الثدي، بمركز علاج السرطان  “بيار وماري كوري” إلى زيادة حملات التوعية والتحسيس حول المرض وتشجيع النساء على الخضوع إلى فحص الكشف المبكر بالمراكز المتخصصة بعيدا عن المستشفيات، خاصة وأن الجزائر تسجل سنويا 12 ألف إصابة جديدة بسرطان الثدي.
أكد الأستاذ المحاضر والبروفيسور نبيل بن أشنهو في تصريح لــ» الشعب» أن سرطان الثدي يأتي في مقدمة أنواع السرطانات المسجلة في الجزائر، غير أنّ التحكم فيه يبقى مرهونا بالكشف المبكر ومدى توفير العلاج بالمستشفيات، خاصة وأن بلادنا تحوي أكبر المستشفيات بالمدن الكبرى، على غرار الجزائر وهران وقسنطينة، إلى جانب المراكز الكبرى بكل من الوادي وورقلة.
وشدد البروفيسور على التوعية والتحسيس للتخفيف من حالات الإصابة التي يتوقع أن ترتفع بسبب تغير العوامل البيئية والسلوكيات الفردية وارتفاع معدلات التدخين، ما يستوجب تكثيف مراكز التشخيص والفحص والعلاج  للكشف المبكر عن الأمراض والتخفيف من الحالات الوهمية التي صعبت عليهم أداء عملهم بالشكل اللازم.
ويعمل المختصون في جراحة الثدي على تطوير العلاج التجميلي، على غرار الجراحة البلاستيكية التي شرعت فيها الجزائر، بمصلحة بيار وماري كوري بمستشفى مصطفى باشا، وكذا ترميم الثدي الذي يعتبر من العمليات التجميلية الشائعة، يلجأ إليها بعد تعرض المرأة لعملية الاستئصال، حيث انطلقت مؤخرا عن طريق البروفيسور، بن ديب، المختص في الترميم الذي يقصد به تخليق ثدي بشكل تراكمي لكي يتوافق مع بقايا الثدي الطبيعي، وهو ما عملت الجزائر على تطويره مؤخرا، غير أن غياب الوسائل بما فيها « دعامات الثدي» وتكلفتها الباهظة جعل هذه الجراحات تتراجع.
وفي الحديث عن علاج مرض سرطان الثدي يختلف من حالة لأخرى، غير أن العلاج الكيماوي يبقى الحل الأنجع في 90 بالمائة من الحالات، حيث عرف هذا الأخير الكثير من التطورات وصلت إلى حرق الخلايا السرطانية مباشرة دون الأعراض الأخرى، مجددين نداءهم إلى السلطات لدعم هذه العلاجات في الجزائر.
وأوضح بشأن العلاج الكيمياوي المستعمل أنه عبارة عن علاج بأدوية يستخدم مواد كيميائية قوية لقتل الخلايا سريعة النمو في الجسم، والتي تتكاثر بسرعة أكبر من معظم خلايا الجسم، حيث يمكن استخدام أدوية العلاج الكيميائي بمفردها أو مع علاجات أخرى لعلاج مجموعة متنوعة من السرطانات، غير أنها تترك مضاعفات يمكن تجنبها بالكيماوي المتطور.
وشدد البروفيسور في اليوم العالمي للسرطان على ضرورة التوعية والتحسيس والكشف المبكر للمرض وإتباع بعض العادات الحسنة كالحرص على النوم الجيد، ممارسة التمارين الرياضية، الحفاظ على الوزن الصحي وإتباع نظام غذائي صحي للوقاية من السرطانات.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18223

العدد18223

الأربعاء 08 أفريل 2020
العدد18222

العدد18222

الثلاثاء 07 أفريل 2020
العدد18221

العدد18221

الإثنين 06 أفريل 2020
العدد18220

العدد18220

الأحد 05 أفريل 2020