تتلاقى فيها الخبرات مع أحدث التقنيات الطبية

الجزائريون يشكلون حصة الأسد بعيادة “مايرون”

صونيا. ط

الدكتور الطاهر جمل من أفضل الأطباء المختصين في الجراحة التجميلية في تونس نظرا لخبرته الطويلة التي اكتسبها بفضل الممارسة بمستشفيات فرنسية وأمريكية، إلا أنه لم يرغب في الاستمرار في العمل بالخارج بل فضل العودة إلى وطنه،حيث قام بإنشاء عيادة “مايرون” التي توفر خدمات طبية متنوعة في جميع التخصصات تتلاقي فيها الخبرات مع احدث التقنيات الطبية.
أكد الدكتور الطاهر جمل أن عيادة” مايرون” تستقبل عددا كبيرا من المرضى الجزائريين الذين يأتون إليها خصيصا للعلاج من مختلف الأمراض المستعصية، حيث تستقطب العيادة من 5 إلى 6 مريض جزائري في الأسبوع لتلقي العلاج لا سيما ما تعلق بجراحة المفاصل والعظام والقلب وحتى الجراحة التجميلية التي يقوم بها بصفة اكبر ضحايا حوادث المرور وكذا المصابين بالتشوهات الخلقية والذين يعانون من الفتق، بالإضافة إلى علاج أمراض أخرى كداء سبينابيفيدا الذي يصيب عددا كبيرا من الأطفال في الجزائر،وكذا مختلف أنواع السرطان.
وأشار إلى أن أطباء العيادة قاموا بإجراء عمليات جراحية ناجحة لفائدة رياضيين جزائريين بفضل فريق متكامل متعدد المهارات من خلال تدخلهم للقيام بأصعب العمليات الجراحية التي لم يتمكن أطباء في دول أخرى إنجاحها كجراحة العمود الفقري والمفاصل واليد والساق، حيث استطاعت “مايرون” أن تتميز عن العيادات الأخرى في وقت قصير بفضل المجهوذات الكبيرة الذي يبذلها طاقمها الطبي المخضرم في السهر على ضمان العلاج النوعي والفعال لفائدة المرضى.
وفيما يخص أسعار العلاج بعيادة “مايرون” الطبية أجاب الدكتور جمل أنها تختلف حسب حالات المرض والعمليات الجراحية التي يقوم بها الأطباء المختصون في مختلف التخصصات مؤكدا أن ثمن العلاج لفائدة المرضى الجزائريين مقبول وفي متناولهم لاسيما إذا قارنا ذلك مع الأسعار التي تقدمها المستشفيات الأوربية كفرنسا التي تفرض إجراءات إدارية صارمة للحصول على تأشيرة الدخول إلى أراضيها للعلاج الطبي، وهو ما جعل الجزائريون يفضلون التوجه إلى تونس لتلقي العلاج من مختلف الأمراض.
وأثبتت نتائج علاج المرضى بعيادة “مايرون” على أنها تتميز بمواصفات وجودة عالية تتلاقى فيها الخبرات مع أحدث التقنيات الطبية في بيئة صحية توفر خصوصية وراحة، تجعلهم يشعرون بأمان، حيث تستقطب المرضى من مختلف الجنسيات الأجنبية من بينهم الأوربيات اللواتي يأتين خصيصا للقيام بعمليات تجميل الوجه والجسم وشفط الدهون وتجميل الصدر، نظرا لاستعمال العيادة أحدث التقنيات في الجراحة التجميلية والتي لا تختلف عن نظيرتها الأوربية وأطباء مختصون لديهم الخبرة والكفاءة المطلوبة في هذا المجال،زيادة على انخفاض تكلفة العلاج التي توفرها العيادة مقارنة ببلدان أخرى رائدة في مجال الطب.
وحسب مختصون فان 40 بالمائة من النساء اللواتي يجرين عمليات التجميل غايتهن شفط الذهون من الجسم وتجميل الصدر لا سيما المصابات بداء سرطان الثدي اللواتي قمن بعملية الاستئصال الكامل ويحلمون باسترجاع مظهرهم السابق، في حين أن 20 بالمائة يفضلن القيام بجراحة تجميل الوجه نظرا لتطور طب التجميل في تونس، وهو الأمر الذي جعل الأجانب يضعون ثقة كبيرة في الأطباء التونسيين ويقطعون مسافات طويلة للحصول على نتائج فعالة مرضية بأقل تكلفة.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17493

العدد 17493

الجمعة 17 نوفمبر 2017
العدد 17492

العدد 17492

الأربعاء 15 نوفمبر 2017
العدد 17491

العدد 17491

الثلاثاء 14 نوفمبر 2017
العدد 17490

العدد 17490

الإثنين 13 نوفمبر 2017