تعرف طبيا بـ «الإكزيما»

الطّفــح الجلـدي..أسبابــه، أعراضـه وكيفيـة التخلص منـــــه

هناك أسباب عديدة لظهور الطفح الجلدي أو «الإكزيما»، فمنها ما هو معد ومنها غير معد وتتمثل في العدوى الفيروسية، وتعتبر من أكثر الأسباب انتشارا بين الأطفال، ويمكن أن يكون التعرض للقاحات الأزهار والأشجار في موسم الربيع عاملا من عوامل الاصابة، ويمكن أن يكون الطفح الجلدي دلالة على مرض أو خلل بالجسم، مثل الإصابة بالحصبة أو الجدري.
وفي بعض الأحيان تكون عوامل الاصابة بالطفح الجلدي تتعلق بالتعرض لمستحضرات التجميل الخاصة بالأطفال، التي تحتوي على مواد عطرية والجفاف الشديد للبشرة وتناول بعض الأدوية التي تسبب ظهور طفح جلدي والعدوى الجرثومية، حيث إنها تنشأ نتيجة تناول الأطعمة والمشروبات الملوثة، وينشأ عنها مرض السحايا.
كما يمكن أن يؤذي استعمال بعض الكريمات التي تعالج الحساسية المحتوية على مادة الكورتزون في الإصابة بالطفح الجلدي، حيث إنّ هذه المادة تشفي الطفح بسرعة هائلة، ولكنه يعود بعد مرور ثلاثة أيام بشكل آخر وبمكان أوسع من السابق.
ومن بين الأسباب أيضا استخدام المنظفات بشكل كبير، والصابون الذي يحتوي على نسبة عالية من الصودا و التوتر وبعض الضغوطات النفسية تؤدي لظهور الطفح الجلدي وبعض الظروف البيئية من تغير المناخ وتقدم العمر وغيرها قد تؤدي لظهور الطفح الجلدي.

أعرض الطّفح الجلدي

تختلف الأعراض المصاحبة لظهور الطفح الجلدي من شخص إلى آخر، لكن في مجملها تتمثل في ظهور الحبوب أو الاحمرار على مناطق مختلفة من الجسم أو الحكة الشديدة للجلد وارتفاع بدرجات الحرارة، والشعور بألم بالحلق وضيق التنفس هذه بحالة وجود حساسية من الأدوية ولدغة الحشرات وانتفاخ بمناطق الطفح الجلدي وآلام المفاصل وجفاف وتقشر الجلد.

طرق علاج الطّفح الجلدي

 يتم علاج الطفح الجلدي بحسب المسبب الرئيسي لهذا الطفح، والنقاط الآتية بعض العلاجات المستخدمة بالإضافة لبعض النصائح لتخفيف من أعراضه بعض الالتهابات الفيروسية التي تسبب الطفح الجلدي لا تحتاج للعلاج، فتزول وحدها بعد فترة.قد يحتاج المريض إلى بعض المثبطات المناعية والكورتيكوستيرويد في حال الأمراض المناعية. العلاج الضوئي، عن طريق الأشعة فوق البنفسجية لبعض الأمراض. إعطاء المصاب مضاد الحكّة مثل مُضادّات الهيستامين أو ما يشابهه، للتخفيف من الشعور بالحكّة التي تزيد من نسبة الطفح وتسبّب الالتهاب الجلدي.
الترطيب المستمر للجلد، باستعمال المواد الطبيعية فقط، مثل زيت الزيتون وزيت الجلسرين والبرافين السائل، حيث إنها تؤدي إلى الشفاء التام دون تعريض الجسم لأي من المشكلات الصحيّة مستقبلاً.
التخفيف من استعمال مواد التنظيف والصابون.
تجنّب استعمال المناديل المبلّلة الخاصّة بالأطفال والتي تحتوي على مواد عطريّة. استعمال مناديل ناعمة على البشرة. تجنّب الأماكن التي تحتوي على الزّهور والأشجار بوقت الإزهار.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17752

العدد 17752

الأحد 23 سبتمبر 2018
العدد 17751

العدد 17751

السبت 22 سبتمبر 2018
العدد 17750

العدد 17750

الجمعة 21 سبتمبر 2018
العدد 17749

العدد 17749

الثلاثاء 18 سبتمبر 2018