سكان المسيلة في طوارئ

رحلات إلى الشواطئ والمسابح هروبا من موجة الحر

المسيلة: عامر ناجح

فرضت موجة الحر التي ضربت عاصمة الحضنة المسيلة، منذ أكثر من شهر على سكانها البحث عن وجهات أخرى للاستمتاع ببرودة البحر وعذوبة الشواطئ. لهذا  رحلات إلى مختلف الشواطئ والمسابح والتنقل إلى مناطق ذات غطاء نباتي جبلي هروبا من الارتفاع الكبير لدرجات الحرارة التي فاقت في بعض المناطق 50 درجة مئوية خاصة بالمناطق الجنوبية.
يتنقل سكان المسيلة في رحلات شبه يومية إلى الشواطئ والمسابح والبرك المائية هروبا من حرارة الصيف التي فرضت على الكثيرين منهم لزوم بيوتهم في ساعات الصباح الباكر أو برمجة رحلة إلى شواطئ بجاية أو جيجل والى إحدى المسابح القريبة من مقر السكن أو حتى الهروب إلى المناطق الجبلية التي تمتاز بالغطاء النباتي الكثيف وبرودة الجو به.
 في مدينة بوسعادة المعروفة بحرارة طقسها يتنقل معظم سكانها إلى المسبح الذي يغصّ بالأطفال في ساعات الصباح الباكر أو التنقل إلى غابة عين غراب التي تمتاز بالغطاء النباتي الكثيف والجو العليل حيث يقصدها العديد من سكان بوسعادة وحتى من مناطق أخرى مجاورة للولاية على غرار سيدي عيسى وعين لحجل، عين فارس وغيرها من المناطق.
في حين يتجه سكان عاصمة الولاية إلى سد القصب والاستمتاع بمياه السد والغطاء النباتي وهذا بعد اجتياز ساعة ذروة الحرارة القصوى رفقة عائلاتهم وأبنائهم بينما يفضل البعض الآخر إلى التنقل إلى شواطئ بجاية وجيجل وبومرداس.
 أما سكان الجهة الشرقية للولاية على غرار أولاد دراج ومقرة وبرهوم وبلعايبة فيفضل الكثير منهم التوجه إلى منطقة برج بوعريريج وبالضبط إلى منطقة أولاد حنا شاو تقلعيت المعروفة بالغطاء النباتي  وبالينابيع الباردة وهو حال ياسين معمري الذي فضل التوجه بشكل شبه يومي رفقة أبنائه إلى منطقة أولاد حناش لسقي مياه الينابيع الباردة وذات المياه العذبة حيث أكد انه يفضل  منطقة أولاد حناش وبيطام وتقلعيت على البقاء في زحمة السير والحرارة القاتلة وسط الشوارع، وهذا بحثا عن راحة البال.
 من ذات الجانب، برمج  النائب البرلماني التلي ماضي رحلات سياحية للأطفال إلى المسبح نصف الاولمبي ببرج بوعريريج  والى حديقة الألعاب والتسلية  خص بها التلاميذ من حفظة القرآن وشباب المنطقة على غرار بلعايبة وعين الخضراء ومقرة وتحمل التكاليف على حسابه الخاص، وهو ما استحسنه أولياء الأطفال وباركوا المبادرة واعتبروها بمثابة التفاته تحسب لصالح النائب.

إجراءات وتدابير انجاز مسابح بالولاية

 اتخذت السلطات الولائية بالمسيلة عدة إجراءات وتدابير صارمة من اجل فتح جميع المسابح واستحداث أخرى متنقلة من اجل تفادي السباحة في البرك المائية التي خلفت وفاة 08 أطفال مع بداية الصيف. من الإجراءات المتخذة بحسب ما أعلنت عنه السلطات الولائية، فتح جميع المسابح، مع بداية شهر جويلية، ويتعلق الأمر بمسبح  المسيلة مركز ومسبح بلدية سيدي عيسى ومسبح بلدية بوسعادة ومسبح عين لحجل.
 تسعى ذات المصالح جاهدة إلى فتح مسبح جديد بعين الملح ومسبح آخر بعين الريش   في القريب العاجل مع تخصيص 03 مسابح متنقلة للمناطق الجنوبية النائية مع إمكانية تعزيز باقي المناطق بمسابح متنقلة للمناطق الأخرى في القريب العاجل.


 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17749

العدد 17749

الثلاثاء 18 سبتمبر 2018
العدد 17748

العدد 17748

الإثنين 17 سبتمبر 2018
العدد 17747

العدد 17747

الأحد 16 سبتمبر 2018
العدد 17746

العدد 17746

السبت 15 سبتمبر 2018