السباحة هواية بلا مخاطر

يعشق الأطفال اللعب في المياه والسباحة، فهي من أنواع الرياضة الهامة، والتي لها فوائد كبيرة صحياً وجسدياً، لذا يجب عدم حرمان الأطفال منها، ويحرص العديد من الآباء والأمهات على إشراك أبنائهم في الأندية ومراكز السباحة لتعلمها، ولكن يجب عليهم تعلم بعض القواعد الهامة لحماية أبنائهم قبل وبعد الدخول إلى حمام السباحة.

خطر السباحة بعد تناول الطعام مباشرة

من الضروري الانتظار لفترة تتراوح بين 30 دقيقة وساعة عقب تناول الطعام للقفز في حمام السباحة؛ بسبب زيادة تدفق الدم إلى المعدة عقب تناول الطعام، وقلة وصوله إلى العضلات، ممّا قد يتسبّب في حدوث تشنجات أثناء السباحة قد تسفر عن الغرق، كما تنتج عن ذلك قلة العزيمة والقوة التي تجعل الناس يفقدون وعيهم بسرعة أثناء الغرق، ثم يفشلون في النجاة بأنفسهم.
تناول الموز
يحتوي الموز على ثلاثة سكريات طبيعية: سكروز، وسكر الفواكه، والغلوكوز، إضافة إلى الألياف بالطبع، ويمنحنا الموز دفعة كبيرة وثابتة وفورية من الطاقة، حيث أثبت بحث علمي بأن حبتين من الموز فقط يمكنهما تزويد الجسم بطاقة كافية للقيام بتمرين رياضي لمدة 90 دقيقة، لذلك يفضل تناول الموز قبل نصف ساعة من التمرين.
الاستحمام 
تنصح الرابطة الألمانية لأطباء الأطفال والمراهقين بأهمية استحمام الأطفال قبل النزول إلى حمامات السباحة للتخلص من إفرازات الجسم التي يمكن أن تنتقل في حمامات السباحة، كما يجب الاستحمام بعد الخروج منه للتخلص من الكلور الباقي على البشرة بعد الانتهاء من وقت حمام السباحة؛ حتى لا يتسبب الكلور في إيذاء بشرة طفلك.
حماية الشّعر 
قد يتسبّب الكلور الموجود في المياه بالضرر لشعر طفلك، لذلك يغطى الشعر بغطاء خاص بالسباحة، كما يجب غسل الشعر مباشرة بعد الخروج من المياه بالغسول مع وضع بلسم أو كريم مرطب؛ لأن أشعة الشمس قد تسبب جفاف الشعر وتقصفه.
شرب الكثيرمن الماء
 بذل مجهود في السباحة قد يؤدي إلى فقدان الجسم بعض المياه والمعادن، التي يجب تعويضها بشرب الكثير من الماء لتجنب حدوث أي جفاف.
تحذير من التبول في حمامات السباحة
يقوم البعض بالتبول في حمامات السباحة، لذلك يجب تحذير الأطفال من القيام بذلك؛ لأن النيتروجين الموجود في البول يتحد مع الكلور المستخدم لتعقيم المياه، ويشكلان مادة كيميائية مختلفة هي «الكلورامين»، وتتسبب هذه المادة في ربط ما تصل إليه من الكلور، وبذلك لا يقوم بعمله بقتل مسببات الأمراض الشائعة كـ «إي كولاي» و»السالمونيلا» وغيرهما، كما تتسبّب «الكلورامين» في تهيج الجهاز التنفسي واحمرار العينين.
ومن الجدير بالذكر أن الكثيرين قد يعانون من حدوث مرض التهاب الملتحمة للعينين، وهو نوع من التهيج الذي تسببه المواد الكيميائية المستخدمة في تطهير المياه، كما تؤدي مادة «الكلورامين» كما ذكرنا إلى تهيج العينين، لذلك عليك زيارة الطبيب في حال حدوثه.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17796

العدد 17796

الأربعاء 14 نوفمبر 2018
العدد 17795

العدد 17795

الثلاثاء 13 نوفمبر 2018
العدد 17794

العدد 17794

الإثنين 12 نوفمبر 2018
العدد 17793

العدد 17793

الأحد 11 نوفمبر 2018