المخرج التلفزيوني سعيد عولمي لـ«الشعب»:

«على آثار المحتشدات».. تذكير للرأي العام الدولي بالوثيقة والشهادة

أوضح المخرج التلفزيوني، المعروف سعيد عولمي، صاحب الفيلم الوثائقي «على آثار المحتشدات» سيناريو كتبه بنفسه في زمن قدره ساعة و41 دقيقة، يكشف عن المأساة الإنسانية الحقيقية التي عاشها حوالي 40 بالمائة من السكان الجزائريين وكل أشكال الإهانات والعنف والتعسف وحتى الجرائم التي ارتكبت داخل هذه المحتشدات، بطريقة بيداغوجية أكاديمية بالصور والشهادات الحية. الفيلم يتناول قصة المحتشدات إبان الثورة التحريرية ما بين 1954 حتى 1962 حيث أن الجيش الفرنسي قام بتهجير 3 ملايين جزائري ووضعهم في محتشدات تحت المراقبة العسكرية، حتى يعزل جيش التحرير الوطني عن السكان.
 اعتبر المخرج أنّ الهدف الرئيسي للفيلم هو  تذكير الرأي العام الوطني والدولي بالمأساة الحقيقية التي عاشها الشعب الجزائري بالوثيقة والشهادة، وهو عبارة عن بحث علمي وفق المقاييس والمعايير العلمية، يضيف محدّثنا أنه اعتمد على خمسة عناصر جوهرية في بناء عمله: وهي الشهادة الحية بنظرات متقاطعة فرنسية_ جزائرية إضافة إلى الوثيقة والباحثين الذين اشتغلوا على الموضوع والأرشيف السمعي البصري مرورا باستنطاق الأماكن.
 أشار إلى أنّ العمل استغرق أكثر من سنتين، المرحلة الأولى قضاها في البحث والأرشيف، وتحصّل عليه من مصالح تاريخ الجيش الفرنسي «شات» المتواجد بقصر فانسان والأرشيف الفرنسي بآيكس آن بروفانس وكذلك أرشيف اللجنة الدولية للصليب الأحمر في جنيف،  كونها قامت بزيارة لهذه المحتشدات وصاغت تقارير حولها، كما تحصّل على وثائق شخصية من الشهود تكشف كل أشكال العنف والإهانة التي تعرض لها الشعب الجزائري... وفي ختام الملخص يقول المخرج في كلمة وجيزة ومختصرة ومعبرة: «هي قصة أليمة مجهولة إلى يومنا هذا...»

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17749

العدد 17749

الثلاثاء 18 سبتمبر 2018
العدد 17748

العدد 17748

الإثنين 17 سبتمبر 2018
العدد 17747

العدد 17747

الأحد 16 سبتمبر 2018
العدد 17746

العدد 17746

السبت 15 سبتمبر 2018