مشكلة لهل حل

التّحسّس من ضوء الشّمس عند الأطفال

من الطبيعي في موسم الصيف أن تتعرض بشرة الطفل إلى أشعة الشمس فغالبية الوقت يقضونه خارج المنزل للعب والتنزه، وفي هذه الأثناء قد يتعرض الطفل إلى ما يُدعى بـ التحسس من ضوء الشمس، حيّث يصبح لون الجلد أحمراً ويشعر الطفل بالحكّة، وقد يكون شديد مما يؤدي إلى طفح جلدي.
ويرجع سبب التحسس من ضوء الشمس خصوصاً لدى الأطفال إلى حدوث انتكاس في الجهاز المناعي جرّاء تعرّض الجلد لأشعة الشمّس وإطلاقه لمواد كيميائية في المنطقة المتضرّرة، ممّا يؤدي إلى تهيّج الجلد، ويُحدث توسعاً في الأوعية الدموية بالإضافة إلى نشاط في الكريات البيض.
أمّا فيما يتعلّق بحالات وأشكال التحسس من ضوء الشمّس، خصوصاً عند الأطفال فهي ثلاث على النحو الآتي:

 الشرى الشمسي
حيّث تُصاب بشرة الطفل بانتفاخ بقع صغيرة تظهر على الجلد تُشعره بالحكّة الشديدة، وتظهر بعد التعرّض للشمس بدقائق وتختفي بعد ساعة ما إذا تجنّب الشمس وقتها، وفي الحالات الشديدة يشعر الطفل بالصداع والتعب والغثيان.

 الحساسية الكيماوية
يحدث مثل هذا النوع من التحسس عند الطفل بسبب تناوله دواء أو مادة ما عن طريق الفم أو على شكل مستحضر جلدي كمواد التجميل، وبعد احمرار الجلد يصبح لونه بني أو أزرق وذلك لأن المواد الكيماوية تجعل جلد الطفل أكثر حساسية لأشعة الشمس فوق البنفسجية، وتنّصف غالباً على أنّها حساسية للدواء.

 التحسّس متعدّد الأشكال
أكثر الحالات حدوثاً ولا زال سببه غير معروف، حيث يبدو على شكل بقع حمراء مختلفة الأشكال والأحجام، تظهر خلال 30 دقيقة من بعد التعرض للشمس وتستمر بالظهور حتّى أيام، ويحصل الشفاء خلال أسبوع، كما يخفّ هذا النوع عند استمرار الطفل بالتعرّض لأشعة الشمّس بشكل متكرّر.
 وبإمكان الأمهات وقاية أطفالهن من التحسس من ضوء الشمس بارتداء ملابس واقية، وتجنّب التعرّض لأشعة الشمس الحارقة واستخدام الكريمات الواقية من الشمّس، وفي بعض الحالات يكون الطفل بحاجة إلى العلاج الضوئي بحيّث يتعرّض للأشعة فوق البنفسجية وباستخدام المواد التي تزيد حساسية الجلد لها حتّى يصبح لدية مناعة ضدّها.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17795

العدد 17795

الثلاثاء 13 نوفمبر 2018
العدد 17794

العدد 17794

الإثنين 12 نوفمبر 2018
العدد 17793

العدد 17793

الأحد 11 نوفمبر 2018
العدد 17792

العدد 17792

السبت 10 نوفمبر 2018