خنشلة في حلّة جديدة هذا الّصيف

تهيئة 06 فضاءات خضراء لفائدة العائلات

في إطار برنامج عمل المجلس التنفيذي لولاية خنشلة في شقه الخاص بترقية خدمات المرفق العام لفائدة السكان وتنفيذا لتوجهات الوصاية، أشرف والي ولاية خنشلة كمال نويصر، أول أمس، على تدشين فضاء عائلي جديد لفائدة عائلات عاصمة الولاية على مستوى المركب الرياضي الجواري الشهيد عبد الحميد زروالي الكائن قبالة مقر شركة توزيع الكهرباء والغاز لولاية خنشلة، بعدما تم إعادة تهيئته في إطار شراكة خاصة بين مديرية الشباب والرياضة ومتعامل خاص.

خنشلة: اسكندر لحجازي

الفضاء الجديد يشمل استغلال كل المساحة الغابية المتواجدة داخل المركب ضمن إطار عقد شراكة بين مديرية الشباب والرياضة لولاية خنشلة وجمعية التنمية من اجل الجزائر، حيث تم تهيئة هذا الفضاء بمحلات جاهزة من مادة الخشب وطلاء الأشجار بمادة الجير، وكذا إعادة فتح ممرات هذه المساحة الغابية وتزويدها بالإنارة الكهربائية إلى جانب وتقسيم الفضاء إلى أماكن مجهزة بالعاب الأطفال ومساحات للتنزه والتجوال تتضمن عدة خدمات لفائدة العائلات الخنشلية.
وكشف مصدر لـ «الشعب» في هذا السياق، عن عزم والي ولاية خنشلة في إطار برنامج العمل المجلس التنفيذي للولاية، على جعل من كل فضاء فارغ أو مساحة مهملة غير مستغلة داخل النسيج العمراني للمدن مكان مهيأ يحتوي وضيفة حيوية لفائدة السكان، لاسيما تلك المساحات المشجرة والحدائق القديمة المهملة على غرار إعادة تهيئة حديقة 20 أوت في الخامس جويلية المنصرم ووضع حيز الخدمة للفضاء العائلي الجديد.
وأشار ذات المصدر في هذا الصدد، عن الشروع في إعادة الاعتبار لحديقتين قديمتين وتهيئة فضاءين جديدين بعاصمة الولاية متواجدين عبر وسط عدة احياء، كمساحات خضراء مهيأة ومحروسة تقدم خدمات وتتضمن مساحات ترفيه ونزهة لفائدة العائلات الخنشلة في إطار البرنامج التنموي المذكور.
ويتعلق الأمر بحديقة 22 فبراير المهملة الواقعة بطريق باتنة بالمخرج الشمالي لمدينة خنشلة، والتي تتربع على أكثر من 08 هكتارات من الغابات، حيث تم تخصيص غلاف مالي جديد لها مسير من طرف البلدية، بغرض تهيئتها ووضعها حيز الخدمة لفائدة الساكنة في اقرب وقت ممكن مع التفكير في صيغة مجدية لتسييرها باقتراح مبدئيا منحها للمؤسسة الجهوية للهندسة الريفية المسيرة حاليا لحديقة 20 أوت.
أما الحديقة الثانية محل إعادة التهيئة والتفعيل هي حديقة حي ألحسناوي القديمة والتي تشهد منذ سنين إهمال منقطع النظير من طرف السلطات المتعاقبة، على الرغم من موقعها المتميز وسط النسيج العمراني وقيمتها التاريخية لدى السكان، حيث تجري المشاورات داخل المجلس التنفيذي بشان إيجاد الصيغة والغلاف المالي لتهيئتها كذلك.
فيما يخص الفضاءين الجديدين فيتعلق الأمر بالمساحة الغابية الواقعة داخل محيط مقر محافظة الغابات لخنشلة، حيث تجري عملية تهيئتها من طرف المؤسسة الجهوية للهندسة الزراعية صفا اوراس لفتحها في القريب العاجل، هذا إلى جانب إقرار ضرورة تهيئة المساحة الخضراء الواقعة بحي بن بولعيد بالجهة الشرقية للمدينة حتى تكون فضاء جواري قريبا من عائلات هذا الحي والأحياء المجاورة بما يضمن توازن بين الأحياء في خلق هذا النوع من الفضاءات.

السكان يستحسنون إعادة بعث حديقة 20 أوت

وقد لقيت عملية تهيئة وإعادة فتح حديقة 20 أوت 1955 بقلب المدينة المدشنة بتاريخ 05 جويلية المنصرم، فرحة واستحسان كبيرين لدى العامة بمدينة خنشلة سيما وأنها كما سبق وتطرقت «الشعب» كانت منذ أكثر من 10 سنين مكان للمنحرفين والمجرمين.
أكّدت الحاجة «خيرة - ب» لـ «الشعب»، والتي كانت في نزهة رفقة حفيدها بهذه الحديقة، أنها حقيقة تنفّست الصعداء بإعادة فتح هذه الحديقة القريبة من مسكنها، وجعلها فضاء للعائلات للنزهة والسهر وتناول المثلجات للتخفيف من وطأة الحر وبتكاليف بسيطة.
أما السيد «فاتح - م» استبشر خيرا بهذا الفضاء الجديد، مؤكدا لـ «الشعب» أنه منذ تدشين هذه الحديقة وهو يتداول عليها وحده أو رفقة عائلته يوميا للسهر والراحة، وأخذ قسط من الهواء النقي، لاسيما وأن موقعها استراتيجيا بقلب المدينة يجنب العائلات ميسورة الحال التنقل إلى مركبات الاستجمام بحمام الصالحين، والتي تتطلب التنقل ليلا بواسطة سيارة ومصاريف لا يقوى الجميع على تحملها.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17749

العدد 17749

الثلاثاء 18 سبتمبر 2018
العدد 17748

العدد 17748

الإثنين 17 سبتمبر 2018
العدد 17747

العدد 17747

الأحد 16 سبتمبر 2018
العدد 17746

العدد 17746

السبت 15 سبتمبر 2018