إطلالة شامخة وخلابة على البحر، قمة القردة حصن ياما قورايا

«رأس كربون» ببجاية الرافد المهم للمقصد الجزائري

بجاية: بن النوي توهامي

موقع سياحي أكثر سحرا وجاذبية تخطف الأنفاس

ما من شكّ أن كل من تسمح له فرصة زيارة موقع «رأس كربون» بولاية بجاية، سيكون مفتونا وكلّه ثقة أن الله قد أنعم علينا بأجمل الأوطان، حيث يعد هذا الموقع من بين أجمل المواقع السياحية الساحرة التي تعدها المنطقة، وله إطلالة شاملة وخلابة على البحر، قمة القردة، خليج تاملاحت الصغير، حصن قورايا، ورأس بواق.
يقصد موقع «رأس كربون» آلاف السياح كلّ سنة ويزداد عددهم خاصة في فصل الصيف، وفي هذا الصدد نقلت «الشعب» انطباعات بعض الوافدين الذين يعتبرونه الرافد المهم للمقصد الجزائري.
-  علاوة من مدينة بوقاعة بسطيف قال لنا: «يحمل المكان ديكور خلابا يستمتع به سكان الولاية والوافدون اليه الذين يحظون بفرصة الانتقال إلى هناك، وخير دليل على ذلك، الأعداد الهائلة من الزوار من كل الأعمار، الذين يقصدون قمة الجبل الصخري العريق بشكل متواصل».
علاوة، واصل في سرده انطباعاته قائلا: «الزوار يقصدون بجاية الناصرية من أجل اكتشاف أحد أبرز المواقع وأكثرها رمزية. رأس كربون، موقع يكافئ زواره عن طريق إمتاعهم بنظرة بانورامية لخليج بجاية، ما يعني أن آلاف الزوار الذين يأتون من الجهات الأربعة للجزائر يغادرونه وهم راضون و مفتونون، وكيف لا أمام هذا الجمال الذي ينبسط أمامهم، متجسدا في مساحات خضراء مذهلة، وشواطئ برية وصخور مسننة وأشجار الصنوبر باسطة أغصانها تحت زرقة السماء».
- غنية من مدينة العلمة، بدورها ذكرت لنا ما تشعر به عند كل زيارة للموقع الساحر قائلة: «عند بلوغ الزوار مقصدهم على ارتفاع 235 متر، يكتظ الموقع يوميا بالسياح، وأمامهم ينتصب جبل صخري بارز يمكن منه الاستمتاع بشواطئ تاملاحت، تازبوجت، بوليماط، وجزيرة نيزلا، وغيرها من المناظر التي تأسر القلوب، والتي يمكن القول أن بركة الله راسية عليها».
بالإضافة إلى كل هذا، يمكن للسائح الاستمتاع بالمنارة التي تبعد بضع مئات الأمتار إذا ما تم اعتبارها على خط مستقيم، وفي هذه الأجواء، نجد أفواجا من الزوار يمشون باتجاه شاطئ زيقواط على طول مسار صخري مرتفع وأجراف متعرجة، مستمتعين أثناء ذلك بمشاهدة جبال يبلغ ارتفاعها مئات الأمتار، وفي منتصف الدرب الذي يتم السير فيه بالأقدام،  توجد لوحة توجّه المتجولين بالوجهة التي من شأنهم المضي قدما إليها، حيث عليهم الانعراج إلى اليمين، أي الاتجاه نحو شاطئ زيقواط، أو حتى بلوغ الميناء النفطي، أما المسار الآخر فهو يؤدي إلى المنارة، التي بنيت من قبل الفرنسيين في القرن التاسع عشر، ويضاف إلى هذا أن ولاية بجاية تزخر بثروة طبيعية كبيرة.
 وبمناظر خلابة ما أضفى عليها جمالا جذابا يأسر عيون زوارها، من مساحات خضراء وجبال، جعلت منها مقصدا للسياح سياحية بامتياز، حيث تتوفر على شريط ساحلي يطل على البحر الأبيض المتوسط يقدّر بأزيد من 120 كيلومترا، ويمتد من شاطئ «ملبو» شرقا، إلى شاطئ «تيغريمت» غربا، وتضم كذلك شريطا ساحليا يشمل على 33 شاطئا، ويشهد توافد الملايين من السياح والمصطافين.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17795

العدد 17795

الثلاثاء 13 نوفمبر 2018
العدد 17794

العدد 17794

الإثنين 12 نوفمبر 2018
العدد 17793

العدد 17793

الأحد 11 نوفمبر 2018
العدد 17792

العدد 17792

السبت 10 نوفمبر 2018