الجامعة الصيفية الأوراسية الرابعة بباتنة

ترقية التراث الوطني الامازيغية مكونة الهوية الجزائرية

باتنة: لموشي حمزة

وصلات غنائية وقراءات شعرية ومناقشات فكرية في فضاء مفتوح

انطلقت، أمس، جلسات الجامعة الصيفية الأوراسية الرابعة للحركة الجمعوية الثقافية والمجتمع المدني للأوراس بمسرح باتنة الجهوي، بمبادرة للجمعية الثقافية المحلية «ثامزغا أوراس فوروم باتنة» وبرعاية المحافظة السامية للأمازيغية للمنطقة..

تضمّن حفل الافتتاح وصلات غنائية تراثية وقراءات شعرية، بحضور الأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية سي الهاشمي عصاد ووالي ولاية باتنة، لتأسيس مهرجان الفرحة في الفضاء المفتوح للمسرح الأمازيغي للهواة تحت شعار «المسرح فضاء للجميع والأمازيغية لغة الفن والإبداع»، وذلك على مدار 4 أيام كاملة، بمقر المسرح الجهوي باتنة، وسط حضور جماهيري معتبر.
الهادي بوراس رئيس الجمعية الثقافية ثامزغا أوراس فوروم باتنة تحدث عن اهمية التظاهرة التي رتجري وقائعها لأول مرة بعاصصمة الاوراس كاشفا عن الغاية والاهداف قائلا في هذا المجال: «تحتضن مدينة باتنة الطبعة الأولى من مهرجان المسرح الأمازيغي للهواة في الفضاء المفتوح بمشاركة
ممثلي 20 ولاية على غرار بسكرة، أم البواقي، خنشلة، تبسة وكذا باتنة غايتها تدعيم الثقافة الأمازيغية وإحياء التراث المادي واللامادي للمنطقة ومناسبة لاكتشاف مواهب الممثلين، خاصة الناطقين بالأمازيغية.»
شمل حفل الافتتاح وقفات الشعرية واستعراضات فلكورية ثقافية، وتدخلات لبعض ضيوف شرف ومختصين في الشأن التراثي والحضاري الأمازيغي، تطرقت في مجملها لقرار رئيس الجمهورية القاضي بترسم الأمازيغية لغة رسمية للجزائر.
كما تضمن الحفل إلى جانب المعرض المتنوع للصناعات والحلي والألبسة التقليدية والمخطوطات الذي نظم بساحة المسرح الجهوي بعض المداخلات المكملة لطبعة 2017، التي تناولت المسرح كفضاء لتوظيف وترقية التراث واللغة والثقافة الأمازيغية.
أشار الهادي بوراس، رئيس جمعية «ثامزغا» إلى أن الخاصية التي ميزت طبعة هذا العام هوالتوجه إلى تأكيد أهمية المسرح في الحفاظ على الموروث والتراث الثقافي الأمازيغي والتذكير بامتداد الجذور الحضارية للثقافة والهوية الأمازيغية للجزائر عبر كامل تراب شمال إفريقيا، وتهدف إلى جمع إطارات الحركة الجمعوية والمجتمع المدني بالأوراس المهتمين بالحفاظ على الموروث الأمازيغي المادي واللامادي من الزوال وتثمينه.
وبحسب بوراس، فإن أشغال جلسات هذه الجامعة الصيفية ستبحث في آليات تدعيم مكاسب الجزائر الثقافية الأمازيغية، وذلك من خلال إقامة ورشات مختلفة بتأطير من مختصين وأساتذة جامعيين وناشطين في مجال المسرح والفنون والتراث الأمازيغي إلى جانب تقديم عروض مسرحية وحفلات غنائية ناطقة بالأمازيغية، وكذا جولات ميدانية سياحية إلى أهم المواقع الطبيعية والأثرية بباتنة.
مكاسب كبيرة تحققت في الميدان
بدوره الأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية سي الهاشمي عصاد التظاهرة مهمة لأنها تصب في مسعى  تكثيف ومضاعفة وتوحيد جهود كل الأطراف الفاعلة في الشأن الثقافي من أجل تعميم نشر الثقافة واللغة الأمازيغية عبر كامل ولايات الوطن، كونها ـ حسبه - أحد مقومات المجتمع الجزائري.
وأوضح سي الهاشمي عصاد أن المحافظة السامية للأمازيغية تعمل بالتنسيق والتعاون مع عديد الشركاء، من أجل نشر الثقافة الأمازيغية عبر كامل ولايات الوطن، خاصة بعد المكاسب الهامة المحققة في الميدان بفضل إقرار رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة اعتماد رأس السنة الأمازيغية عيدا وطنيا وعطلة مدفوعة الأجر، معتبرا أن هذا المكسب الهام من شأنه أن الحفاظ على الموروث الثقافي الأمازيغي والانتقال بذلك إلى مرحلة مهمة في تفعيل هذه الثقافة وترسيخها من خلال الإنتاج والبحث والتكوين والترجمة.
واعتبر ذات المسؤول أن تظاهرة جلسات الجامعة الصيفية الأوراسية الرابعة، للحركة الجمعوية الثقافية والمجتمع المدني للأوراس مهمة في تنشيط الحركة الثقافية الأمازيغية بالمنطقة وستكون أشغالها على غرار كل سنة دعما لمهمة إعادة الاعتبار للثقافة الأمازيغية.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17753

العدد 17753

الإثنين 24 سبتمبر 2018
العدد 17752

العدد 17752

الأحد 23 سبتمبر 2018
العدد 17751

العدد 17751

السبت 22 سبتمبر 2018
العدد 17750

العدد 17750

الجمعة 21 سبتمبر 2018