إطلاق مهرجان الفضاء المفتوح الناطق بالأمازيغية من باتنة

جلسات الجامعة الصيفية الأوراسية تدعو لتشجيع الجمعيات الثقافية

باتنة: لموشي حمزة

تكثيف البرامج الاذاعية والتلفزية المعزّزة للهوية الجزائرية

وجهة للترويج للتراث الوطني والهوية الجزائرية بامتياز، أنعشت صيف باتنة 2018» بفتح نقاش على قضايا الامة وقراءات في مواضيع تشهد الاهتمام منها  دراماتورجيا النص والميثولوجيا الأمازيغية والنصوص الحوارية باللغة الأمازيغية التي أطرها دكاترة أهل اختصاص بعين المكان. انها الجامعة الصيفية الأوراسية الرابعة بباتنة التي اختتمت نهاية الأسبوع والحديث عنها لا زال متواصلا بعاصمة الاوراس تنقله «الشعب».

كشف، رئيس جمعية» ثامزغا أوراس فوروم باتنة» بوراس الهادي لـ»الشعب»عن ترسيم أول طبعة لمهرجان الفضاء المفتوح للمسرح الناطق بالأمازيغية للهواة المزمع تنظيمه شهر أفريل من العام المقبل 2019، بهدف تطوير وترقية اللغة والثقافة الأمازيغية.
أوضح بوراس في ختام فعاليات جلسات الجامعة الصيفية الأوراسية الرابعة للحركة الجمعوية الثقافية والمجتمع المدني للأوراس، أول أمس، بمسرح باتنة الجهوي، أن هذه التظاهرة في طبعتها الرابعة قد حققت أهدافها الثقافية، خاصة مع تجسيد شعارها «المسرح فضاء للجميع والأمازيغية لغة الفن والإبداع» ميدانيا، كما طالب في ذات السياق منشطو التظاهرة من وزارة الثقافة الجزائرية، إطلاق اسم الفنان القدير الكاتب المسرحي الراحل شباح المكي على المسرح الجهوي لباتنة.
بدوره المخرج المسرحي لحسن شيبة اعتبر تظاهرة المهرجان المفتوح لمسرح الهواة الناطق بداية موفقة لاكتشاف مواهب وإطلاق أخرى في عالم المسرح والفن بمختلف تخصصاته وفروعه.
وقال شيبة في تصريح لـ»الشعب» انه يعمل على إثراء الفن الرابع في حال لقي الاهتمام الذي يستحق.
وأوصى المشركون في ختام التظاهرة الجهات المعنية بالشأن الثقافي الوطني والمحلي بتشجيع الفئات الشبانية بالجزائر على إنشاء فرق مسرحية وجعل دور الشباب فضاءات حقيقية للإبداع وهي الأدوار التي تقع على عاتق مديريات الثقافة والشباب والرياضة التي ما تزال حسب بعض المشاركين مقصرة في هذا المجال.
 كما دعا منظمو التظاهرة إلى ضرورة التكثيف من حجم الحصص الإذاعية باللغة الأمازيغية باللهجتين القبائلية والشاوية، لترسيخها وتلقينها لدى الشباب.
مع العلم كانت التظاهرة بمبادرة من الجمعية الثقافية المحلية «ثامزغا أوراس فوروم باتنة» وبرعاية المحافظة السامية للأمازيغية وولاية باتنة، شهدت إقبالا معتبرا للجمهور والمشاركين القادمين من 19 ولاية  ثمنوا مضامين التظاهرة خاصة الورشات المتنوعة تعنى بالثقافة واللغة الأمازيغية أطرها أخصائيون وأساتذة جامعيون، في فن الكتابة والإخراج والسينوغرافيا، بالإضافة إلى محاضرات حول الحركة المسرحية الأمازيغية وتوجهاتها وابعادها.
وكان الاهتمام منصبا اكثر على الورشات التكوينية الخاصة بالمسرح على غرار ورشة دراماتورجيا النص والميثولوجيا الأمازيغية مع قراءة في النصوص الحوارية باللغة الأمازيغية والتي أطرتها الدكتورة ليلى بن عائشة من جامعة سطيف تخللتها مداخلات حول تحليل الخطاب المسرحي الصامت في ضوء المنصوح السيميائي ، وكذا واقع شعرية التراث في مسرح الطفل الأمازيغي ومداخلة حول توظيف السيمياء في السينوغرافيا أو كيفية الاشتغال السيميائي للعنصر المسرحي والرفع من الطاقة التدليلية لها خاصة في الفضاءات المفتوحة وبخاصية المحافظة على العلاقة السيميائية المركزية وطرق تطعيمها دلاليا بعلامات سيميائية ثانوية تحقق تكاملية فنية تخدم المتلقي وتحقق التفاعل المسرحي.
إضافة إلى الورشات تم تنظيم ورشة الإخراج المسرحي في الفضاء المفتوح والإلقاء المسرحي وورشة الموسيقى واستعمال الإيقاع.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17752

العدد 17752

الأحد 23 سبتمبر 2018
العدد 17751

العدد 17751

السبت 22 سبتمبر 2018
العدد 17750

العدد 17750

الجمعة 21 سبتمبر 2018
العدد 17749

العدد 17749

الثلاثاء 18 سبتمبر 2018