يــــــرى فيــــــه شــــــباب باتنـــــة بديـــــلا للشواطـــــــــــئ

إقبـــــــــال منقطـــــع النظــــــير على المسابــــــح التسعــــة

باتنة: حمزة لموشي

تشهد عاصمة الأوراس باتنة، كل فصل صيف هجرة جماعية لشبابها وأطفالها لمختلف الولايات الساحلية، لمواجهة الارتفاع الكبير في درجات الحرارة، والاستمتاع بالبحر، خاصة في ظلّ النقص الكبير في عدد المسابح بالولاية، والتي على قلّتها تعرف ضغطا كبيرا عجزت السلطات المعنية عن إيجاد حلول جذرية لهذه المشكلة التي تتفاقم كل صيف.

كشفت مصادر عليمة من مديرية الشباب والرياضة لولاية باتنة، والتي تشهد هذه الأيام عمليات نقل للأطفال من مختلف البلديات للولايات الساحلية لقضاء أيام من فصل الصيف على شواطئ هذه الولايات في إطار تعزيز حقّ أطفال وشباب الولايات الداخلية في الاستماع بالبحر، حيث أشرف الوالي فريد محمدي على انطلاق الدفعة الأولى من المخيم الصيفي لأبناء موظفي قطاع الداخلية والجماعات المحلية نحو ولاية سكيكدة لفائدة 150 طفلا في انتظار انطلاق دفعات أخرى خلال الأيام القليلة المقبلة لفائدة 300 طفل؛ وسيستفيد الأطفال خلال إقامتهم بالمركز من برامج ثقافية وأنشطة تربوية وترفيهية متنوعة تحت إشراف منشطين مؤهلين.
وإن أتيحت الفرصة لبعض الفئات من الأطفال والشباب في التواجد بهذه المخيمات الصيفية، فإن الغالبية منهم خاصة القاطنين ببعض البلديات النائية لم يتمكنوا من زيارة البحر، الأمر الذي يدفع بهؤلاء لاتخاذ المسابح والوديان كبديل لشواطئ البحر، وقد أحصت مصالح مديرية الشباب والرياضة إقبال أكثر من 30 ألف شخص من مختلف الأعمار شهريا.
وتتوفر الولاية على 9 مسابح بالمفهوم التقني 3 منها بمدينة باتنة واحدة تابعة للبلدية فيما توجد واحدة بالقطب العمراني الجديد حملة 3 ببلدية وادي الشعبة وأخرى جوارية بآريس وواحدة نصف أولمبية ببريكة،
ومسبح ببلدية بيطام وآخر بعين ياقوت تشهد إقبال الآلاف يوميا عليها الأمر الذي خلق ضغطا كبيرا عليها أثر على نوعية الخدمات المقدمة، على غرار تتحملها لأكثر من قدرتها النظرية، خاصة ما تعلّق بعدد الأشخاص المتواجدين بالرواق الواحد من المسبح وكذا فترات استغلال كل مسبح بين مجموعة وأخرى.
وتعتبر ولاية باتنة، حسب ما وقفت عليه «الشعب»، من بين أكثر الولايات الجزائرية الداخلية التي تشهد توافدا رهيبا للأطفال والشباب على المسابح المتوفّرة، بمبالغ رمزية، حيث اشتكى السكان من قلة المسابح مقارنة بالعدد الكبير من الوافدين عليها، يضاف لهم المنخرطون في مختلف النوادي الرياضية الذين يتدّربون دوريا بهذه المسابح.
ونظرا للحاجة الماسة لساكنة الولاية للمرافق الترفيهية خاصة فضاءات السباحة في فصل الصيف بادر احد المستثمرين الخواص وهو صاحب حديقة لمباركية للتسلية بجرمة في السنتين الأخيرتين، إلى بناء أول شاطئ بحري اصطناعي ببلادنا، تم تجهيزه برمل ومسبح يشتغل بتقنيات الموجات التي تسبب ظاهرة المد والجزر شبه طبيعية مجهز بالكراسي والمظلات.
 ويأتي المشروع تكملة لمشروع الحديقة المائية الكبرى في مفترق الطرق بين عدة ولايات تربط باتنة كـ»قسنطينة» و «سطيف»، حدّد له سعر 1200 دج للفرد الواحد مقابل الدخول للحديقتين المخصصتين للألعاب والألعاب المائية، وذلك طيلة يوم كامل تستمتع فيه العائلات رفقة أبنائها بجو البحر وإن كان اصطناعيا، حيث يستقطب المنتجع المائي الآلاف من المصطافين من مختلف الولايات الشرقية والجنوبية وحتى الساحلية، بالإضافة للمصطافين المغتربين الذين سجلوا إعجابهم بالخدمات الراقية التي يقدّمها المنتجع، الذي يتربع على 5 هكتارات ويضم 10 مسابح، منها ما هو مخصص للأطفال وللنساء، حيث أن مساحة المسبح الشاطئي تقدر بـ 2500 متر مربع، في حين أن الشاطئ الرملي خصصت له مساحة 5000 متر مربع.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18123

العدد18123

الجمعة 13 ديسمبر 2019
العدد18122

العدد18122

الخميس 12 ديسمبر 2019
العدد18121

العدد18121

الثلاثاء 10 ديسمبر 2019
العدد18120

العدد18120

الإثنين 09 ديسمبر 2019