تنشيط موسم الاصطياف بتيبازة

الحرفيون يعرضون مما حكته أناملهم بميناء تيبازة وشرشال

تيبازة: علي ملزي

يشهد ميناء تيبازة منذ الرابع من جويلية الجاري نشاطا ترويجيا مكثفا لمختلف المنتجات الحرفية التي نسجتها أنامل الوافدين من مختلف ولايات الوطن خصيصا لتسويق منتجاتهم للزوار والمصطافين.

في ذات السياق، برمجت غرفة الحرف والصناعات التقليدية للولاية 4 دورات من أسبوعين لعرض المنتجات بميناء تيبازة بفضاء مجهز بخيم عصرية تسع لـ25 حرفيا بكل دورة، بحيث شهدت الدورتان الأولى والثانية مشاركة حرفيين من بسكرة، بجاية، البليدة، العاصمة، تيبازة، باتنة، غرداية، بومرداس، البويرة، و عين الدفلى، على  ان تشهد الدورات القادمة مفاجآت أخرى محتملة بالنظر الى كونها تبقى مفتوحة أمام الجميع من منطلق تكافؤ الفرص.
الا أنّ ذلك يبقى رهينا بمدى استعداد الحرفيين للتخلي عن أجنحتهم لفائدة حرفيين آخرين بحسب ما علمناه من مدير غرفة الحرف و الصناعات التقليدية مراد سعيداني و الذي أكّد لنا بأنّه بالرغم من مساهمة الحرفيين رمزيا في استئجار الفضاء من مؤسسة تسيير الموانئ وتكفل هؤلاء بأنفسهم بصفة ذاتية غير أنّ ذلك لم يكن عائقا أمامهم للتموقع بالفضاء لتسويق المنتجات الأمر الذي يؤكّد مدى ملائمة الموقع للترويج للصناعات التقليدية.
 تزينت أجنحة العرض على عادتها بمختلف المنتجات التقليدية التي تبرز تنوعا و تكاملا لافتا للتقاليد والعادات الشعبية بمختلف مناطق الجزائر، الا أنّ تميّز بعض المنتجات لم تجد منافسا بديلا لها بمناطق اخرى بالنظر الى ارتباطها بجذور الأجداد الذين سهروا على نشر الثقافة لدى أبنائهم و أحفادهم على غرار الحلي المرتبطة بمنطقة القبائل و الأحجار الكريمة المرتبطة بمنطقة بسكرة وغيرها من المنتجات المتميّزة .
 بمركز دمغ الزرابي بمدينة شرشال أنشأت غرفة الحرف والصناعات التقليدية فضاء مماثلا لعرض المنتجات التقليدية للزوار لفائدة 15 حرفيا ينحدرون من الناحية الغربية للولاية وذلك منذ 22 جويلية وهي التظاهرة التي ستتواصل الى غاية نهاية الشهر القادم، و لوحظ اقبال لافت على التظاهرة منذ الوهلة الأولى ما يوحي بكون المنطقة أضحت تستقطب العارضين و الفضوليين و الزوار و السواح بشكل لافت على مدار موسم الاصطياف، ليستفيد العارضون بذلك من فضاء مناسب لتسويق منتجاتهم وحل اشكالية عويصة تعنى بهذا النشاط عادة ما ترافقهم على مدار السنة. تجدر الاشارة الى أنّ مدينتي تيبازة وشرشال تعتبران من أكبر مدن الولاية استقطابا للسواح على مدار السنة بالنظر الى احتوائهما على ترسانة أثرية ثرية و مناطق سياحية واعدة.
 من هذا المنطلق، دأبت غرفة الحرف و الصناعات التقليدية على تنظيم معارض قارة بالموفعين تزامنا وموسم الاصطياف من كل سنة نزولا عند رغبة الحرفيين الذين يعانون عادة من مشكل التسويق.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18217

العدد18217

الأربعاء 01 أفريل 2020
العدد18216

العدد18216

الثلاثاء 31 مارس 2020
العدد18215

العدد18215

الإثنين 30 مارس 2020
العدد18214

العدد18214

الأحد 29 مارس 2020