يقصدونها هروبا من موجة الحر والارتواء بمياهها العذبة

كفريدة،درقينة، تاسكريوت، خراطة ينابيع وجهة السياح

بجاية: بن النوي توهامي

لوحات فنية، سحر وجمال طبيعي يستهوى الناظر

تحوّلت ينابيع المياه ببجاية السياحية، إلى مقصد حقيقي للزوار والعائلات في هذه الفترة الصيفية ومع ارتفاع درجات الحرارة، حيث أصبح من المعتاد رؤية الكثير من أصحاب المركبات، وأيضا الكثير من الذين يأتون بنية تروية عطشهم، ومن بين هذه المناطق تلك التي تقع على الطريق الوطني رقم 09، حيث أن كل من ينابيع كفريدة ودرقينة تاسكريوت وخراطة لا تخلو من الزوار الذين يقصدونها.
بحسب تصريحات عمر، أحد السائحين من مدينة ليون الفرنسية لـ»الشعب»، فإن هذه الينابيع وجهة ترفيهية بامتياز حيث قال: «بدل شراء مياه معدنية أفضل جلب الماء من هذه الينابيع، لأنها مياه منعشة تنبع مباشرة من أعالي الجبال، بذوق رائع، فالزائر يجد طابورا طويلا من السيارات المصطفة، حيث يتوافد المواطنون من كل جهة على مياه المنابع الطبيعية والذي يأخذ أوصله من أعالي الجبال، وهي مياه صحية بحسب بعض المختصين وتعالج بعض الأمراض، منها الكلى وحتى الحساسية والأمراض الجلدية، كما أن هذه المواقع وسط الغابات الكثيفة بالأشجار، ما زاد المكان جمالا ورسم لوحة فنية من صنع الخالق».
وبحسب السيدة نادية، من مدينة المسيلة، «تتوفر هذه المناطق الجميلة على ثروة مائية هائلة، فبالرغم من الانتظار في الطوابير تحت ارتفاع درجة الحرارة إلا أن الأمر ممتع،  حيث يقضي البعض وقتهم هذا في هذا الموقع، لتناول مختلف المأكولات الخفيفة وسط الطبيعة والأشجار الكثيفة، كما يجد الأطفال ضالتهم في اللعب من خلال تسلق الأشجار وأخذ بعض صور فوتوغرافية للذكرى، غير أني أريد أن أقول بلادنا جملية ومثل هذا المنطقة تتطلب توفير المرافق الضرورية ووسائل الترفيه، وهذا من شانه أن يعطي دفعا قويا للتنمية في مجال السياحة».
قال سائح من قسنطينة في تصريح لنا «انه من الضروري إعادة بناء وتحسين هذه الينابيع لتساعد في تحسين توصيل المياه وتموين الزوار، لأن ذلك يخفف من عناء الانتظار وهذه ليست بمشكلة حيث أنه يمكننا تبادل أطراف الحديث مع الآخرين،  خاصة في هذه الفترة الحرجة التي تمر بها الجزائر أي الحراك».
هكذا تظهر أهمية الينابيع الطبيعية وتجيب على السؤال الكبير لماذا الإقبال على هذه المياه العذبة الموجودة طوال فترة الصيف، وكل مستعملي هذا الطريق الذين يمرون من هنا يملؤون صفائح 20 لترا، ولو  تعد كمية الماء التي تملأ يوميا هنا، لتعجبت كيف لهذه الينابيع أن تضل مستمرة في  التدفق دون انقطاع؟ «

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18078

العدد18078

الأحد 20 أكتوير 2019
العدد18077

العدد18077

السبت 19 أكتوير 2019
العدد18076

العدد18076

الجمعة 18 أكتوير 2019
العدد18075

العدد18075

الأربعاء 16 أكتوير 2019