عادات لها تاريخ

أغرب الاحتفال بعيد الأضحى

تختلف الشعوب في احتفالها وتعبيرها عن فرحتها في كل المناسبات سواء الاجتماعية أو الدينية، ويعد عيد الأضحى أحد هذه المناسبات التي تتباين طريقة الاحتفال بها من بلد إلى آخر ومن ثقافة إلى أخرى، وفيما يلي بعض التقاليد الغريبة التي تتميز بها بعض الدول:

الصين
 يحتفل المسلمون في الصين بعيد الأضحى بالصلاة وتبادل المباركة، ومن الطقوس الغريبة التي تقوم بها قومية الويغور في منطقة شنغ ينغ شمال غربي الصين، هي أن أحد ذكور العائلة المتمكنين من ركوب الخيل، يأتي ممتطيا فرسه من بعيد ويتجه مسرعا نحو الأضحية، ليلتقطها ويحملها معه على الفرس دون أن يسقط من فوقه. وبعد إلتقاط الفارس للأضحية، يقوم ذكور العائلة بالاجتماع حول الأضحية ليقرأوا الكثير من الأدعية  والأيات القرآنية، لمدة لا تقل عن خمس دقائق، ثم يقوم أحد الكبار أو شيخ الجامع بذبح الأضحية، ليتم تقطيعها وتوزيعها بالصورة الاسلامية الصحيحة ثلث للفقراء، ثلث للأقارب، والثلث الثالث لأصحاب الأضحية.
 ليبيا
 يحتفل الليبيون كسائر الشعوب الاسلامية بعيد الأضحى، ويذبحون الأضاحي تقربا لله عز و جل، وتنفيذا لأوامره، وهم دائما يبحثون عن أفضل الأضاحي بمقاييس دقيقة على اعتبار أنها تقدم لله لذلك يجب أن تكون على أفضل صورة. كما ويعتقد الليبيون أن المسلم يمتطي ظهر أضحيته ليدخل على ظهرها إلى الجنة، وهو تداخل واضح مع اسطورة أنوبيس الكلب الأسود الذي يمتطيه الموتى للنزول إلى العالم السفلي بعد الموت حسب الأساطير الفرعونية القديمة. ويقوم الليبيون ببعض التقاليد التي تخصّ الأضحية، مثل إعطاء الأضحية القليل من الماء لتشربه،
ويحرق نوع معين من البخور يدعى الجاوي، وتحفر حفرة بعيدة عن طريق المارة توضع فيها دماء الأضحية وترش بالكثير من الملح ثم تطمر،
ويعتقدون أنها ستكون مكان تجمع للجنّ، لذلك يتجنب الناس المرور من أماكن ذبح الأضحية.
 المغرب
 أما في المغرب، فتتدخل قوة غيبية في تفسير عملية الذبح، إذ يقوم بعض المغاربة بغمس يده في دم الضحية وتلطيخ الجدران بها، والقليل أيضا قد يشرب بعض دمائها، وذلك لإعتقداهم أن دمائها تحمي من الجن، كما يقوم البعض أيضا بسكب الملح فوق دماء الأضحية لمنع الجن، أو ملئ فم الأضحية بالملح، ومنهم من يحني جبهتها. أما النساء فتقوم بالاحتفاظ بمرارة الأضحية، لاعتقادهن أنها تشفي من الأمراض.
 باكستان
للشعب الباكستاني عادة غريبة في ذبح الأضحية، حيث تقوم الأسرة المضحية بشراء الأضحية وتزيينها قبل العيد بحوالي شهر كامل، عن طريق وضع الألوان والزينة فوق رأسها، وهم يلتزمون بسنة صوم العشر أيام من ذي الحجة بما فيها أول أيام العيد، ويكون الطبق الرئيسي في كل أيام العيد هو لحم الذبيح المضحى به، ولا يتناول الشعب الباكستاني الحلوى في العيد إطلاقا.

اليمن
في اليمن عادة مشهورة، وهي قبل يوم عيد الأضحى بيوم واحد فقط، حيث يأخذ ربّ الأسرة أولاده دون والدتهم، ويذهبون إلى حمام بخار شعبي، وكذلك يقوم الشعب اليمني بتزيين المنازل قبل العيد، وطلاءها من الخارج وترميمها إذا كانت قديمة، وذلك لكي تلاؤم مظهر البهجة في العيد. وبعد صلاة العيد وتهنئة الأقارب يقوم اليمنيون بالخروج إلى الصيد، وتعليم أولادهم الصغار الصيد بالنيشان، كما يرقص الشعب اليمني في العيد وهو يحمل الخناجر، أما طبقهم الرئيسي في أيام العيد فهو الزربيان (وهو خليط من اللحم والأرز)، وكذلك السبايا (وهو دقيق وبيض وسمن يضاف إليه العسل اليمني ويطهى في الفرن).

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18075

العدد18075

الأربعاء 16 أكتوير 2019
العدد18074

العدد18074

الثلاثاء 15 أكتوير 2019
العدد18073

العدد18073

الإثنين 14 أكتوير 2019
العدد18072

العدد18072

الأحد 13 أكتوير 2019