أوّل محرّم

ليلة لجمع العائلة في «لمّة» حب ووفاق

لا تفوّت العائلات الجزائرية فرصة الاحتفال ببعض المناسبات التي تمر عليها كونها دولة مسلمة وتدخل هذه المناسبات ضمن عاداتها ومعتقداتها، خاصة من ناحية فن الطبخ حين تتقن في تحضير أشهى الاكلات التقليدية مهما كانت صعوبتها،  فها هي السنة الهجرية الجديدة أول محرم تحل علينا، وهي المناسبة التي تعتبرها الأسر الجزائرية فرصة للمّ الشمل وإعداد مأدبة عشاء يكون فيها الطبخ التقليدي سيد المائدة ليلة الاحتفال. وأهم الأطباق التي تزين الطاولة عشية الفاتح محرم، نجد الرشتة في العاصمة الجزائرية، والشخشوخة البسكرية في الجنوب، والكسكس في منطقة القبائل والتريدة في الشرق الجزائري، والسّفة بالعنب الجاف في الغرب... كل بحسب عاداته ورغباته.
من العادات المتبعة أيضا أن تقوم بعض العائلات باختيار قصعة من الحجم الكبير، ووضع أصغر طفل في العائلة بداخلها، ثم صبّ تلك الحلويات فوق رأسه، كي تكون السنة خصبة وحلوة أيضا، ثم يقومون بحمل تلك الحلويات وتوزيعها على بقية أفراد العائلة في أجواء أسرية حميمية، وإذا كان بعض الجزائريين يقبلون على شراء هذه الحلوى، فإن آخرين يعيبون على بعض التجار، لجوؤهم إلى تغيير كميات بعض المكونات فيها، وزيادة بعضها على حساب البعض الآخر، كمضاعفة كمية الحلويات والعلك والتمر، والتقليل من كميات الجوز واللّوز، وهو ما يدفعهم إلى اقتناء هذه الأخيرة واقتناء أنواع أخرى من الشوكولاطة والحلويات، وصنع «التراس» بأنفسهم، بحسب رغباتهم، كما نلاحظ أيضا ارتفاع اسعار الدجاج والخضر في مناسبات كهذه، ويستغل التجار الفرصة، لأن المواطن يحب الاحتفال بالمناسبات الدينية حتى لو كان سعر المنتوجات مرتفعة.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18182

العدد18182

الجمعة 21 فيفري 2020
العدد 18181

العدد 18181

الأربعاء 19 فيفري 2020
العدد18180

العدد18180

الثلاثاء 18 فيفري 2020
العدد18179

العدد18179

الإثنين 17 فيفري 2020