نص نثري

فوبــــــيا

علاء محمد زريفة: سوريا

هنا ..
مسحوباً من خيط  دمعي
أْذيب نفسي مرتين
ههنا ..
تحت هذا الوهج السماوي
أجحد المحجر النافر ... لغزا
أصير آناً ضحية  لك
وآًناً شظية هي أنت
أضرب يدي في ذرات الكريستال المسال
أنكسر نرجسا ينبت على صم الخشب .. فرادى
أولد نرجسا على أديم الجسد ..متوحدين
أتفتت رملاً
 ملحاً
أشياء أخرى
هي نحن ...
في عجينة أسميها .. أنا
لا أحد ينجد قدراً هاربا من نفسه
لم يقتله الوهم
هكذا يجيبني الليل النائم على شرفتي
لا أعرف قراءة هذه الوجوه المنكسرة الباردة
ولا حيلة لي ..
مع أصابعي التي لم تتعلم بعد
اصطياد العيون أثناء شرودها
والأظافر المعلقة على الكلمات المذعورة
نقطتان قبل الكتابة ..
تدقان رأس البدء بفأس نحاسي
لتخلص من صداعك إلى صوابك
ولتولد الهتك الأولى
مفطورة على الدم والتراب
تنطق بحكمة الأول العبثي، فيك
وجنون المستولد العبثي، منك
ثلاث نقاط بعد الكتابة ..
وتنتهي محنة الأنا
وتصبح النكرة معرفاً
والطيف إشراقاً
والضوء اللاذوردي، ذوائبة
 جبين المساء الشاحب
والصمت، ضجيجاً يحمل عرش المعنى
تتعرى الحروف السبعة أمام ناظريك
وما بين الكاف الكلية، الكاملة، المتكاملة بأحاد الأبدية
تقرع الأجراس
والنون المؤنثة، الناتئة
جلمود الريح المختبئة
 جوف الغار
نبدأ المناولة
نصير عابرين
يستحيل التاريخ
 بعدنا
صراطاً نمشيه على إيقاع اللهب
...... كن فيكون

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17796

العدد 17796

الأربعاء 14 نوفمبر 2018
العدد 17795

العدد 17795

الثلاثاء 13 نوفمبر 2018
العدد 17794

العدد 17794

الإثنين 12 نوفمبر 2018
العدد 17793

العدد 17793

الأحد 11 نوفمبر 2018