خاطرة

حنــــــين الاشتيــــــاق

بقلم: كورطة مريم

ضياع...ضياع اجتاحني رويدا رويدا إلى أن فتك بي، جوفاء فارغة غامضة قاسية هذا ما أصبحت عليه، صرت لا أعرف من أكون أجوب الطرقات، أتوه في الأفكار...أفكار وذكريات تأخذني إلى الماضي إلى حنين الاشتياق حيث أَلِفتك...أين اعتدت بسمتك وصوتك الشافي من الجروح، أتعلم يا أبي صوتي صار فاجعة بحات باتت تعلوه؟ بحات باتت في صوتي الباكي المترامى...يا أبتاه من بعد غيابك صرت أشتهي الموت.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17816

العدد 17816

الأحد 09 ديسمبر 2018
العدد 17815

العدد 17815

السبت 08 ديسمبر 2018
العدد 17814

العدد 17814

الجمعة 07 ديسمبر 2018
العدد 17813

العدد 17813

الأربعاء 05 ديسمبر 2018