خاطرة

حنــــــين الاشتيــــــاق

بقلم: كورطة مريم

ضياع...ضياع اجتاحني رويدا رويدا إلى أن فتك بي، جوفاء فارغة غامضة قاسية هذا ما أصبحت عليه، صرت لا أعرف من أكون أجوب الطرقات، أتوه في الأفكار...أفكار وذكريات تأخذني إلى الماضي إلى حنين الاشتياق حيث أَلِفتك...أين اعتدت بسمتك وصوتك الشافي من الجروح، أتعلم يا أبي صوتي صار فاجعة بحات باتت تعلوه؟ بحات باتت في صوتي الباكي المترامى...يا أبتاه من بعد غيابك صرت أشتهي الموت.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17776

العدد 17776

الأحد 21 أكتوير 2018
العدد 17775

العدد 17775

السبت 20 أكتوير 2018
العدد 17774

العدد 17774

الجمعة 19 أكتوير 2018
العدد 17773

العدد 17773

الأربعاء 17 أكتوير 2018