خاطرة

حنــــــين الاشتيــــــاق

بقلم: كورطة مريم

ضياع...ضياع اجتاحني رويدا رويدا إلى أن فتك بي، جوفاء فارغة غامضة قاسية هذا ما أصبحت عليه، صرت لا أعرف من أكون أجوب الطرقات، أتوه في الأفكار...أفكار وذكريات تأخذني إلى الماضي إلى حنين الاشتياق حيث أَلِفتك...أين اعتدت بسمتك وصوتك الشافي من الجروح، أتعلم يا أبي صوتي صار فاجعة بحات باتت تعلوه؟ بحات باتت في صوتي الباكي المترامى...يا أبتاه من بعد غيابك صرت أشتهي الموت.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17900

العدد 17900

الإثنين 18 مارس 2019
العدد 17899

العدد 17899

الأحد 17 مارس 2019
العدد 17898

العدد 17898

السبت 16 مارس 2019
العدد 17897

العدد 17897

الجمعة 15 مارس 2019