خاطرة

أين أنت يا صلاح الدين؟

حيونس أسماء / فلسطين

نستنجد بثغرات الأمل حينما يطغى اليأس علی جوارحنا ندنو من الصبر بحسبان ونختلی بالله فی صلاه یرتل فیها القران،،،،،،،
و‌نحن نصلی العشاء کعادتنا فی غرفه أمي المدشنة بحجارة التي تذکرنا بجدنا صلاح الدین وصورته التي لا تفارق الجدار الموازي للباب .. تجرأ حسام و طرح سؤاله قائلا: «أماهُ ألا بجدر بك أن تكوني حذو أبي أم انك تخشین الکفاح..» أری إشارات تعجب  تبرز علی محیا أمي (تغمض عینیها للحظات و تخفی ألما قد تغطرس فی فؤادها) «حبيبي یا حسام أنا هنا من أجلك أنت وقدس! ..أتفهم من أجلكما .. أترغبان فی الضیاع  والحرمان و تأبیان الدفء عندي والاطمئنان، بربك  لمن اترك ‌فلذة كبدي؟ لمن بربك یا حسام » یحل صمت قاتل فی الغرفة تكسره أمي مضیفة، «أين أنت یا صلاح الدین؟ اظهر مكانك بأي طریقه، القدس تحترق «محدقة فی صوره جدی، أراقبها فی أسي ... اقترب فأمسح علی رأسها وأتمتم» أمي: «صلاح الدین قد مات و لکن الله حي لا یموت. سيأتي من ینصر الأقصى ووعد التحریر بإذن الله قریب، فلا تحزنی یا أماه.... العزم یلین الحدید أو ما ترین أشلاء شهداءٍ قبلت دماؤها ناصية الأرض واحتفی بها تراب فلسطین ...إن الجهاد قائم یا أماه والكتائب قد تربت علیه، ففي الجنان تواعدوا ...والشهادة عشقوا ... والنصرة تدنوا و رب العزة یا أماه»، کما أن شعار أبي لیس بالفاني استشعر حلاوة الجهاد في قوله «أحن إلي قذائف الیاسین... ولتحریر فلسطین».

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17798

العدد 17798

السبت 17 نوفمبر 2018
العدد 17797

العدد 17797

الجمعة 16 نوفمبر 2018
العدد 17796

العدد 17796

الأربعاء 14 نوفمبر 2018
العدد 17795

العدد 17795

الثلاثاء 13 نوفمبر 2018