خاطرة

القلب المحزون

بن دادة وداد

القلب: صدق أحمد مطر حين، قال: «أريد الصمت كي أحيا...»، فعلا في كثير من الأحيان نحتاج إلى صمت طرف اللسان، ونتمنى أن تنحسر الكلمات فلا تجد لها مخرجا. لكن تجد يداك ترفع القلم، وأخرى تجلب لها الورق، فأكون بهذا كما أكمل مطر في شعره «... لكن الذي ألقاه ينطّقني». لأجدني أحاكي القلم. - القلب محزون يا صاح وجد منصتا لأوجاعه يُسمِعُه ضيق الصدر الذي يسكنه، إنّه يتقلّص يوما بعد يوم، حتى أعضاء هذا البدن فشلت هي الأخرى، ولم تعد تؤدي وظائفها جيدا. القلم: ما الذي أرهق هذا الجسد، وروحه؟  القلب: أحيا على الأكسجين لكنه لم يعد يصلني. إنّي أكاد أجزم لك أيها القلم أن الجسد الذي يأويني في شهيقه يستنشق غاز ثاني أكسيد الكربون، فلوني الوردي بدأ بالتغير، وخوفي  وصول الحال إلى السواد....(آه).
   كان القلم منصتًا جيداً، وراح يعيد القصص على الورق، فأعطى العنان لعبرات مداده حتى اسودّت الورقة البيضاء هي الأخرى.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 18116

العدد 18116

الأربعاء 04 ديسمبر 2019
العدد18115

العدد18115

الثلاثاء 03 ديسمبر 2019
العدد18114

العدد18114

الإثنين 02 ديسمبر 2019
العدد18113

العدد18113

الأحد 01 ديسمبر 2019