خاطرة

حب وصداقة

سوسي زهية

تُدْرِكُ جيدا ما يُسعدني و ما يحزنني، تَعرف ذوقي، الأطباق التي اعشقها و تلك التي لا استطيع حتى أن أتذوقها، كل هدياها لي تناسب ميولاتي، تحفظ مواعيدي والتواريخ المهمة في حياتي حتى بعد أن تغضبني تدندن أغنيتي المفضلة و تدرك جيدا أنني لن أتمالك نفسي و سأصالحها، تصغي لمشاكلي و أفكاري بكل اهتمام و تقترح  حلولا لها و أفكارا لتطويرها ، كانت دائما كاتمة أسراري . تهتم بكل صغيرة و كبيرة في حياتي لا تفوتها فائتة، أجدها في الشدائد و الأفراح ، هي خيالي الذي لا يفارقني...
كانت دائما مصدر العطاء كانت بارعة في تحويل مشاعري من الصداقة إلى حب لكن هل سأنجح هذه المرة أنا في الفوز بقلبها ؟  الجواب عندها ....
-أَجيبيني بصراحة لماذا تفعلين كل هذا من أجلي ؟ ماهي حقيقة مشاعرك تجاهي أ هي الصداقة ؟ الحب؟  - إنه الحب مغلف بالصداقة  - لكن لماذا أخفيت عني الأمر ؟    - لأنك غبي ألم تدرك بعد ؟ ... أنا صديقتك التي تعتمد عليها إن كنت بحاجة لصديق، وأنا حبيبتك التي يمكن أن تثق بها أن خانك العالم بأسره.....لا تشغل بالك في التفكير عما يجمعنا أهو الحب أم الصداقة، بل عليك أن تكون بجانبي دائما و أن تكون لي الأمرين، الصديق و الحبيب معا،  لكن الصداقة غير الحب
- الصداقة هي في حد ذاتها حب و لولا الحب لما عاشت الصداقة، هذا ما يجمعنا...  - إذن نجحت... - أجل امتلكت قلبي.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18295

العدد18295

السبت 04 جويلية 2020
العدد18294

العدد18294

الجمعة 03 جويلية 2020
العدد18293

العدد18293

الأربعاء 01 جويلية 2020
العدد18292

العدد18292

الثلاثاء 30 جوان 2020